​وزير الخارجية الأمريكي: ازدهار سوريا رهن تعايشها السلمي مع جيرانها

​وزير الخارجية الأمريكي: ازدهار سوريا رهن تعايشها السلمي مع جيرانها
​وزير الخارجية الأمريكي: ازدهار سوريا رهن تعايشها السلمي مع جيرانها

 




كتبت سحر مهني 



​أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم، أن الطريق نحو استقرار وازدهار سوريا المستقبلي مرتبط بشكل أساسي بمدى قدرتها على بناء علاقات تعايش سلمي مع جيرانها الإقليميين.

​ويأتي هذا التصريح في إطار المناقشات المستمرة حول مستقبل سوريا السياسي والاقتصادي، بعد سنوات من النزاع، ويسلط الضوء على الأولوية التي توليها الإدارة الأمريكية للعلاقات الإقليمية كعامل حاسم في تحقيق السلام الدائم.

​صرح الوزير روبيو أن "ازدهار سوريا الاقتصادي والاجتماعي لا يمكن تحقيقه بمعزل عن محيطها الجغرافي. إن التعايش السلمي والتفاعل الإيجابي مع دول الجوار ليس مجرد خيار، بل هو شرط أساسي لعودة الاستقرار والنمو للسوريين".

​ولم يقدم الوزير روبيو تفاصيل إضافية حول الإجراءات المحددة التي قد تتخذها واشنطن لدعم هذا التعايش، لكن التصريح يشير إلى أن السياسة الأمريكية تجاه سوريا تركز على أهمية حل القضايا العالقة مع دول مثل تركيا والأردن ولبنان والعراق، وربما إسرائيل، كجزء من أي تسوية طويلة الأمد.

​ويرى مراقبون أن هذا التأكيد يعكس قناعة أمريكية بأن أي جهود إقليمية أو دولية لإعادة الإعمار أو التطبيع مع دمشق يجب أن تسبقها أو تتزامن معها خطوات عملية وملموسة تضمن عدم تهديد سوريا لاستقرار جيرانها.

تعليقات