وزير إسرائيلي: "الحرب على سوريا باتت حتمية" على خلفية التطورات في محيط القنيطرة

وزير إسرائيلي: "الحرب على سوريا باتت حتمية" على خلفية التطورات في محيط القنيطرة
وزير إسرائيلي: "الحرب على سوريا باتت حتمية" على خلفية التطورات في محيط القنيطرة

 




كتبت سحر مهني 



أدلى وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، بتصريح ناري يوم الثلاثاء، وصف فيه الحرب على سوريا بأنها "باتت حتمية"، وذلك تعليقاً على التطورات الأمنية والعسكرية الأخيرة في محيط منطقة القنيطرة السورية، والقريبة من هضبة الجولان المحتلة.

​ تصعيد كلامي غير مسبوق

​يُعتبر تصريح الوزير شيكلي، الذي نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أحد أكثر التصريحات الرسمية الإسرائيلية حدة تجاه الوضع في سوريا منذ سقوط النظام السابق في كانون الأول 2024. ورغم أن تصريحه يعكس وجهة نظر شخصية كوزير وليس قراراً حكومياً، إلا أنه يشير إلى حالة القلق والتوتر التي تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل تجاه المشهد السوري المتغير.

​ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد المخاوف الإسرائيلية من:

​الفراغ الأمني: تزايد احتمالية دخول أطراف إقليمية ودولية جديدة إلى الساحة السورية، بعد انهيار سلطة النظام السابق، الأمر الذي قد يهدد حدود إسرائيل الشمالية بشكل مباشر.

​الوجود الإيراني: استمرار التهديدات المتعلقة بترسيخ الوجود الإيراني و"الميليشيات التابعة لها" في الجنوب السوري وقرب الحدود الإسرائيلية .

​الوضع في القنيطرة: يُعتقد أن التطورات التي أشار إليها الوزير تتعلق بالصراع على السيطرة على المناطق المحاذية للجولان، ومحاولات إسرائيل لفرض "منطقة عازلة" ومنع وصول فصائل معينة إلى خط الفصل.

​ استعدادات عسكرية في الشمال

​بالتزامن مع التصريح، تشهد المنطقة الحدودية الشمالية حالة تأهب قصوى، وتفيد تقارير غير رسمية بأن الجيش الإسرائيلي كثّف من طلعاته الاستطلاعية والتحركات اللوجستية في الجولان المحتل تحسباً لأي تطور ميداني مفاجئ.

​ويُشدد محللون سياسيون على أن إسرائيل قد تكون في مرحلة "تحديد قواعد اشتباك جديدة" مع القوى الفاعلة على الأراضي السورية، وأن تصريح شيكلي قد يكون بمثابة إرسال رسالة ردع واضحة إلى جميع الأطراف مفادها أن تل أبيب لن تتهاون في استخدام القوة لحماية مصالحها وأمنها القومي.

تعليقات