كتبت سحر مهني
صرح دميتري شوغاييف، مدير الهيئة الروسية للتعاون العسكري التقني، اليوم، بأن القمة الروسية الهندية المرتقبة في نيودلهي تمثل نقطة تحول مفصلية، حيث من المقرر أن تعطي "زخماً جديداً" للتعاون العسكري التقني الاستراتيجي بين البلدين.
وأكد شوغاييف أن اللقاء المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والقادة الهنود لن يقتصر على استعراض الشراكة التاريخية، بل سيتعمق في بحث "مشاريع عسكرية تقنية جديدة" وتوسيع نطاق "العقود القائمة" بين موسكو ونيودلهي، التي تعد أكبر مستورد للأسلحة الروسية.
ويُتوقع أن تتصدر أجندة المباحثات ملفات هامة تتعلق بتسليم الأنظمة الدفاعية المتقدمة واستكمال عقود التوريد القائمة، بالإضافة إلى مناقشة فرص التعاون في مجالات التكنولوجيا العسكرية المستقبلية المشتركة. وقد أشار شوغاييف إلى أن زيارة بوتين تهدف إلى تعزيز الشراكة التي تُعتبر حيوية للأمن الهندي، خاصة في ظل التوترات الإقليمية.
وتسعى روسيا، من جانبها، إلى ترسيخ مكانتها كشريك عسكري رئيسي للهند، خاصة في ظل محاولات دول غربية لتقديم بدائل عن المعدات الروسية. ويُنظر إلى هذه القمة كفرصة لتعزيز العلاقات الدفاعية التي تقوم على أساس توريد الأسلحة وتصنيعها المشترك، مما يضمن استمرار تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية الروسية الحديثة إلى نيودلهي.

تعليقات
إرسال تعليق