كتبت سحر مهني
وصل وفد عسكري أمني سعودي رفيع المستوى، برئاسة رئيس اللجنة الخاصة، اللواء محمد القحطاني، اليوم (الأربعاء/الخميس)، إلى مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت اليمنية، في خطوة تهدف إلى احتواء التوترات المتصاعدة في المحافظة النفطية الهامة.
وتأتي الزيارة في ظل تفاقم الأوضاع الأمنية في حضرموت، التي شهدت مؤخراً تحركات عسكرية مثيرة للجدل وتصعيداً في وادي وصحراء المحافظة بين مختلف القوى المحلية والإقليمية.
هدف الزيارة ولقاءات مكثفة
استُقبل الوفد في مطار الريان الدولي، وعقد فور وصوله اجتماعاً مع محافظ حضرموت سالم الخنبشي، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية ومديري الأمن في ساحل ووادي المحافظة.
وبحسب إعلام السلطة المحلية، جرى خلال الاجتماع بحث المستجدات الأمنية في المحافظة و"جهود استتباب الأمن" والتنسيق المشترك للحفاظ على الاستقرار. وتؤكد مصادر مطلعة أن الهدف الرئيسي للزيارة هو:
احتواء التصعيد: العمل على تهدئة التوترات الأخيرة التي شهدتها مناطق متفرقة من حضرموت، خاصةً بعد أنباء عن تحركات عسكرية واسعة من قبل بعض الفصائل.
تعزيز الاستقرار: وضع ترتيبات مشتركة تهدف إلى منع انزلاق المحافظة إلى صراع داخلي أوسع، وحماية المنشآت الحيوية، خاصةً في مناطق النفط.
رسالة واضحة
نقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس الوفد السعودي، اللواء محمد القحطاني، تأكيده على أن أمن حضرموت واستقرارها يمثل أولوية بالنسبة للمملكة والتحالف العربي، مشدداً على رفض المملكة لما حدث من تطورات أخيرة في المحافظة ومطالبتها بـ "خروج أي قوات أو عناصر وصلت من خارج حضرموت".
وتعتبر حضرموت من أهم المحافظات اليمنية نظراً لموقعها الاستراتيجي وثرواتها النفطية، ويُنظر إلى التحرك السعودي في هذا التوقيت على أنه محاولة لتثبيت خطوط التماس ومنع أي تغييرات قد تهدد جهود التهدئة الشاملة الجارية في اليمن.

تعليقات
إرسال تعليق