تايلاند تشن غارات جوية على الحدود مع كمبوديا بعد انهيار "هدنة ترامب"

تايلاند تشن غارات جوية على الحدود مع كمبوديا بعد انهيار "هدنة ترامب"
تايلاند تشن غارات جوية على الحدود مع كمبوديا بعد انهيار "هدنة ترامب"

 







كتبت سحر مهني 



 أعلن الجيش التايلاندي اليوم (الاثنين) أنه شن غارات جوية مكثفة على طول الحدود مع كمبوديا، وذلك في رد مباشر على تجدد الاشتباكات الحدودية واتهامات متبادلة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه مؤخراً برعاية وساطة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وذكر بيان صادر عن القيادة العسكرية التايلاندية أن القوات الجوية بدأت في استخدام الطائرات المقاتلة لـ "ضرب أهداف عسكرية في عدة مناطق" لوقف هجمات القوات الكمبودية، مؤكدة أن هذا التصعيد جاء بعد تعرض جنود تايلانديين لإطلاق نار كمبودي أسفر عن سقوط ضحايا.

اتهامات متبادلة وفشل وساطة ترامب

تأتي هذه الضربات الجوية بعد أسابيع قليلة من توقيع تايلاند وكمبوديا على اتفاق سلام ووقف إطلاق نار في أواخر أكتوبر 2025، في كوالالمبور، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد تباهى ترامب حينها بنجاح إدارته في إنهاء هذا الصراع الحدودي الذي استمر لفترة وأسفر عن مقتل العشرات وتشريد مئات الآلاف.

تايلاند تتهم كمبوديا: القوات التايلاندية تتهم بنوم بنه بانتهاك الاتفاق واستخدام القذائف واستهداف مواقع تايلاندية، ما أدى إلى تجدد القتال.

كمبوديا ترد: من جانبها، اتهمت وزارة الدفاع الكمبودية القوات التايلاندية بشن هجمات "غير مبررة" في مقاطعات حدودية مثل برياه فيهير، مؤكدة أنها لم تكن البادئ بالرد.

الخسائر الميدانية: أفادت تقارير أولية بوقوع قتلى وجرحى في صفوف الجنود من الجانبين، بالإضافة إلى نزوح عدد من القرويين الذين يقطنون قرب المناطق الحدودية المتنازع عليها، خصوصاً محيط المعابد الأثرية.

ويشير المراقبون إلى أن انهيار الهدنة يمثل انتكاسة دبلوماسية لجهود الوساطة الأمريكية، ويهدد بإعادة المنطقة إلى حالة الصراع العنيف حول المنطقة الحدودية المتنازع عليها منذ عقود.

تعليقات