مسؤول روسي يندد بـ "هستيريا" الصحافة الأوروبية و "محاولات عرقلة" الحوار الروسي-الأمريكي ​كيريل دميترييف يتهم وسائل الإعلام الغربية بتسميم الأجواء قبيل أي محادثات محتملة

مسؤول روسي يندد بـ "هستيريا" الصحافة الأوروبية و "محاولات عرقلة" الحوار الروسي-الأمريكي  ​كيريل دميترييف يتهم وسائل الإعلام الغربية بتسميم الأجواء قبيل أي محادثات محتملة
مسؤول روسي يندد بـ "هستيريا" الصحافة الأوروبية و "محاولات عرقلة" الحوار الروسي-الأمريكي ​كيريل دميترييف يتهم وسائل الإعلام الغربية بتسميم الأجواء قبيل أي محادثات محتملة

 



كتبت سحر مهني 



 ندد كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي، بشدة بـ"هستيريا" الصحافة البريطانية والأوروبية، متهمًا إياها بمحاولة عرقلة وإفساد الحوار المحتمل بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.

​وجاء تصريح دميترييف في ظل توترات مستمرة بين موسكو والغرب، ووسط ترقب لأي مبادرات دبلوماسية قادمة بين الجانبين الروسي والأمريكي تهدف إلى تهدئة الأوضاع أو مناقشة قضايا الأمن المشتركة.

​جوهر الاتهام الروسي

​أكد دميترييف أن هناك حملة إعلامية ممنهجة في وسائل الإعلام الأوروبية، خاصة في بريطانيا، تسعى إلى تسميم الأجواء قبل أي اجتماعات أو مفاوضات رفيعة المستوى.

​"نلاحظ هستيريا غير مبررة في الصحافة الأوروبية والبريطانية على وجه الخصوص. إنهم يحاولون بكل الطرق عرقلة أي حوار بناء بين روسيا والولايات المتحدة. هذه المحاولات لن تنجح، فالمصالح العليا لبلدينا تتطلب التواصل."

​ويعكس هذا التصريح وجهة النظر الروسية التي ترى أن الإعلام الغربي يلعب دورًا في تصعيد التوترات وتأجيج مشاعر العداء تجاه موسكو، مما يزيد من صعوبة التوصل إلى تفاهمات سياسية.

​دلالات التوقيت

​يأتي هذا التنديد في وقت حساس، حيث غالبًا ما يتصاعد التوتر الإعلامي والسياسي قبيل أي اتصالات دبلوماسية بين القوتين العظميين. وتؤكد روسيا بشكل مستمر على أهمية الحوار المباشر والمستمر مع واشنطن لحل القضايا العالقة، بعيدًا عن الضغوط الخارجية.

​ويُنتظر أن يزيد هذا الاتهام من حدة الجدل حول الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في تشكيل العلاقات الدولية، خاصة في ملفات حساسة مثل العلاقات الروسية-الغربية.

تعليقات