كتبت سحر مهني
أثار اجتماع رسمي عقده رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، مع قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين أندرسون، موجة غضب واسعة وعارمة بين الليبيين، لم تكن بسبب محتوى اللقاء السياسي أو الأمني، بل بسبب صورة ظهرت في خلفية قاعة الاجتماع.
فقد تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي الصورة الرسمية للاجتماع، التي تظهر فيها خلفية قاعة الاجتماعات في مقر الحكومة، والتي احتوت على لقطة اعتبرها العديد من الليبيين "غير لائقة" أو "مسيئة" للرمزية الوطنية. وتنوعت التعليقات الغاضبة التي اعتبرت أن وضع صورة كهذه في لقاء رسمي رفيع المستوى يمثل إهانة للبروتوكول ويقلل من هيبة الدولة الليبية، خاصة وأن اللقاء كان يضم مسؤولاً عسكرياً أمريكياً كبيراً.
ووفقاً للتعليقات المتداولة، تركز الغضب على اختيار الصورة تحديداً لعرضها في خلفية اجتماع يعقد لمناقشة قضايا الأمن والاستقرار السيادي للبلاد. وقد طالب النشطاء عبر الإنترنت بفتح تحقيق حول من أصدر التعليمات بوضع هذه الصورة في القاعة، مؤكدين أن الأجواء الرسمية تتطلب إظهار رموز الدولة المعترف بها أو لوحات فنية تعكس التراث الليبي الأصيل.
ولم يصدر عن مكتب الدبيبة أو الحكومة الليبية حتى الآن أي تعليق رسمي يوضح ماهية الصورة أو الهدف من وضعها في هذا المكان، مما زاد من حدة الجدل والاتهامات الموجهة إلى فريق البروتوكول الحكومي بالإهمال أو سوء التقدير.

تعليقات
إرسال تعليق