أحمد السيد أغا يكتب المال السياسى والبذخ والاسراف فى الدعاية الانتخابية لمرشحى مجلس النواب بدلا من إنفاقها على الأعمال الخيرية

أحمد السيد أغا يكتب المال السياسى والبذخ والاسراف فى الدعاية الانتخابية لمرشحى مجلس النواب بدلا من إنفاقها على الأعمال الخيرية
أحمد السيد أغا يكتب المال السياسى والبذخ والاسراف فى الدعاية الانتخابية لمرشحى مجلس النواب بدلا من إنفاقها على الأعمال الخيرية



شهدت الأيام الماضية والمعركة الإنتخابية فى تلك الدورة لمرشحى البرلمان ٢٠٢٦ عدة سلبيات وانتهاكات والواضح أن المشهد الانتخابي هذة الدورة شهدت مواقف عديدة وأبرزها العدد الكبير المرشحين على إنتخابات مجلس النواب على مستوى الجمهورية عدد هائل وكبير وكشفت الأيام الماضية عدة انتهاكات واختراقات ومواقف مؤسفة للعملية الانتخابية وأصبح المشهد الرئيسى هو ظهور المال السياسى لكل مرشح لاستغلال نفوزه وبكل الطرق للفوز بمعركة الانتخابات البرلمانية للفوز بمقعد مجلس النواب 

والبداية عندما هدد الرئيس عبد الفتاح السيسي بإلغاء الانتخابات البرلمانية وحذر من قيام المرشحين باستغلال نفوزهم وأيضا اختراقهم لعملية الإقتراع وأشار الرئيس بأن لا أحد فوق القانون وألقى الضوء للجنة العليا للانتخابات برصد تلك الانتهاكات وتقديم المخالفين للقانون وجاءت الطامة الكبرى عندما قررت اللجنة العليا للانتخابات بإعادة الانتخابات فى المرحلة الأولى فى(٧) محافظات ب(١٩) دائرة من ١٣ محافظة خضت المرحلة الأولى للانتخابات وهذا يحدث لأول مرة في مصر فى المرحلة الإقتراع على انتخابات مجلس النواب ولم يحدث من قبل بعد ظهور المشهد الانتخابي من انتهاكات واختراقات وتجاوزات وأعمال شغب وبلطجة والرشاوى وظهور المال السياسى 

والسؤال الذي يطرح الآن لماذا هذا الكم الهائل والعدد الكبير من المرشحين لانتخابات مجلس النواب والسؤال إلى كل مرشح هل فعلا وحقيقى أنك تحب مصلحة الوطن والمواطن أكثر من نفسك وهل حقا إنك عندك شعور واجب وطنى ستقدمة للوطن والمواطن المصرى ولكن أشك فى ذلك إلا أشخاص معدودة لأن كل مرشحاً يضع مصلحته فى المقام الأول دون مصلحة الوطن أو المواطن وماذا سيقدمة للمواطن لأن لكل مرشح بعد الفوز فى الانتخابات البرلمانية وحصوله على عضوية مجلس النواب مكاسب كثيرة منها الحصانة والسلطة البرلمانية واستغلال النفوذ وأيضا المكاسب الكبيرة الذى سيحصل والتى تعود عليه من منافع أم المواطن ف لا والدليل على ذلك لو نظرت فى المشهد الانتخابي فى تلك الدورة ستشهد كما قلنا العدد الكبير من الأشخاص قاموا بالترشيح 

وهل كل مؤهلين وقادرون على خدمة الوطن والمواطن المصرى وخدمة قضايا وحل المشاكل للمواطن وأبناء الدائرة لأ اظن واشك أن فى ذلك إلا قليلا من هؤلاء المرشحين 

وفى الفترة الماضية أيام الانتخابات شهدت جميع الدوائر ظهور المال السياسى بكل قوة شهدنا البذخ والاسراف بطريقة خيالية ومبالغ فيها للدعاية الانتخابية واستغلال النفوذ وتقديم رشاوى للناخبين والمواطن واستغلال كل مرشح سلطنة بالنفوذ والمال وأنصاره لسعى إلى كرسى البرلمان بشتى الطرق عن طريق انتهاكات واختراقات صارخة للعملية الانتخابية بعد أن رصدت اللجنة العليا للانتخابات وكذلك أجهزة الأمن أيام الإقتراع على انتخابات مجلس النواب 

ومن قبل قام كل مرشح بعمل مؤتمرات وجزب حشود هائلة من المواطنين بملايين الجنيهات فى تحدى كبير واضح للمواطنين والبسطاء فى ظل الحالة الاقتصادية

والسؤال الآن الذى نطرحه ماذا لو قمنا بتجميع الملايين والمبالغ المالية التى آلاف المرشحين على مستوى الجمهورية التى تم إنفاقها على الدعاية الانتخابية والمؤتمرات وإرسالها وانفاقها فى الأعمال الخيرية والصرف على الغير قادرين والمحتاجين والفقراء وعلى المستشفيات ودور ورعاية الأيتام والمساعدة في تأسيس الفتيات المقبلين على الزواج والتى لا تقدر على تجهيز أثاث والاستعداد للزوج 

أو شراء اجهزة طبية أو مساعدات الغير قادرين والمحتاجين 

أن طرق أبواب الخير والأعمال الخيرية كثيرة وماذا لم يتم صرف هذه المبالغ لعمل مشروعات للشباب أو عمل مصانع لاستيعاب آلاف الشباب العاطلين ماذا لو تم صرف هذه المبالغ من أموال الدعابة الانتخابية فى أعمال الخير من الأشخاص الذين يحتاجون عمليات جراحية لإنقاذ طفل صغير أو رجل أو سيدة مسن ومسنة يحتاجون للعلاج والأسر الفقيرة المحتاجة للمعيشة 

سيحدث اشياء كثيرة وسيعود بالنفع والفائدة على المجتمع والمواطنين 

ولكن للأسف هذا لم يحدث من المرشحين لمجلس النواب ولكن استغلوا المال السياسى من أجل أنفسهما ومصالحهم فقط وليس لمصلحة الوطن والمواطنين 

فليذهب هؤلاء والجميع الذين يسعون إلى كرسى البرلمان إلى الجحيم ولببقى الوطن والمواطن والشرفاء شامخا عزيزاً قوياً ينعم بكرامتة وحريتة وعاشت مصرنا وطنا العزيز والحبيب على قلوبنا 

   

بقلم/ أحمد السيد أغا

تعليقات