كتبت سحر مهني
انتقد الإعلامي وعضو مجلس النواب المصري، مصطفى بكري، بشدة، البيان الأخير الصادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية، مشيراً إلى أنه "تعدى كل حدود اللياقة والحكمة".
وفي تصريح صدر اليوم (تاريخ 4 ديسمبر 2025)، أكد بكري أن البيان الإثيوبي، الذي وُصف بـ"شديد اللهجة"، "اتسم بالخروج عن كل الأعراف الدبلوماسية" في التعامل بين الدول.
تفاصيل الانتقاد
ويأتي تعليق بكري، الذي يُعد شخصية إعلامية وبرلمانية بارزة في مصر، كأول رد فعل مصري رسمي وشعبي رفيع المستوى على بيان أديس أبابا، الذي لم يُنشر تفصيلاً في هذا السياق لكنه أثار جدلاً واسعاً.
وبحسب تصريح بكري، فإن لغة البيان الإثيوبي تجاوزت الإطار المألوف في البيانات الدبلوماسية الرسمية، مما يعكس تصعيداً غير مرغوب فيه في تبادل التصريحات بين البلدين.
ويُفهم أن البيان الإثيوبي جاء رداً على موقف أو تصريح مصري سابق يتعلق بقضايا عالقة بين البلدين، غالباً ما تكون مرتبطة بملف سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD)، الذي يمثل نقطة توتر رئيسية في العلاقات بين دول حوض النيل.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر تعليق رسمي مباشر من وزارة الخارجية المصرية أو أي جهة حكومية أخرى بشأن البيان الإثيوبي، مما يجعل تصريح بكري هو المؤشر الأبرز على النبرة المصرية تجاه الموقف الإثيوبي.
يُذكر أن بكري دعا في تعليقه إلى ضرورة الالتزام بالقواعد الدبلوماسية والحكمة في التعامل مع القضايا الإقليمية الحساسة.

تعليقات
إرسال تعليق