أنقرة تضع شرطاً للاستقرار السوري: دمج "قسد" في الجيش النظامي أو استمرار الضرر الأمني

أنقرة تضع شرطاً للاستقرار السوري: دمج "قسد" في الجيش النظامي أو استمرار الضرر الأمني
أنقرة تضع شرطاً للاستقرار السوري: دمج "قسد" في الجيش النظامي أو استمرار الضرر الأمني

 






كتبت سحر مهني 



​أكدت مصادر مطلعة في وزارة الدفاع التركية اليوم الجمعة أن تحقيق الاستقرار والأمن الدائم في سوريا يتطلب حلاً جذرياً لمسألة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مشددة على أن أي خيار آخر غير الاندماج الكامل في صفوف الجيش السوري لن يؤتي ثماره.

​وبحسب المصادر، فإن استمرار "قسد" في أنشطتها الحالية ككيان مسلح مستقل "يلحق ضرراً كبيراً بالاستقرار والأمن في سوريا"، ويُعد عقبة أمام أي تسوية سياسية شاملة تنهي سنوات النزاع.

​ضرورة الاندماج وتهديد الانفصال

​وتعتبر تركيا "قسد"، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) عمودها الفقري، امتداداً لمنظمة "حزب العمال الكردستاني" (PKK) المصنفة إرهابياً، وتطالب بإنهاء وجودها قرب حدودها.

​الموقف التركي: ترى أنقرة أن الاندماج في الجيش النظامي السوري هو السبيل الوحيد لضمان وحدة الأراضي السورية ومنع أي محاولة لإنشاء كيانات انفصالية ذاتية الإدارة على الحدود الجنوبية لتركيا.

​خلفية التوتر: تأتي هذه التصريحات في سياق المطالبات التركية المستمرة للولايات المتحدة بوقف دعمها لـ "قسد"، وفي ظل التهديدات التركية المتكررة بشن عملية عسكرية واسعة في شمال سوريا لإنهاء التهديدات الأمنية الموجهة لها.

​وتؤكد هذه التصريحات التركية مجدداً أن مستقبل "قسد" يظل أحد أبرز نقاط الخلاف في الملف السوري، ليس فقط بين أنقرة ودمشق، ولكن أيضاً بين تركيا وحلفائها الغربيين الذين يدعمون القوات الكردية في قتال تنظيم "داعش".

تعليقات