كتبت سحر مهني
أعلنت السلطات الجمركية والشرطة الفيدرالية في ألمانيا اليوم عن نجاحها في مصادرة كمية ضخمة من الألماس الخام والمصقول، بلغ عددها أكثر من 11 ألف ماسة، من مسافر قادم من أنغولا عبر مطار فرانكفورت الدولي.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مسؤولي الجمارك قولهم إن عملية الضبط تمت خلال تفتيش روتيني لحقيبة يد المسافر القادم من الدولة الأفريقية، الذي لم يكن يحمل أي تصريح أو إقرار جمركي بشأن هذه الكمية الكبيرة من الأحجار الكريمة.
تفاصيل الضبط وقيمة المصادرات
جرت عملية التفتيش الدقيقة لحقيبة المسافر في صالة الوصول، حيث اكتشف الضباط الألماس مخبأً بطريقة احترافية داخل الحقيبة.
الكمية المصادرة: أكثر من 11 ألف ماسة.
القيمة: لم يتم الإعلان عن القيمة السوقية التقديرية للألماس المصادر بعد، لكن من المتوقع أن تصل إلى ملايين اليوروهات.
الإجراء القانوني: تم التحفظ على المسافر، الذي لم يُكشف عن هويته، وبدأت السلطات تحقيقاً موسعاً بشأن مخالفة قوانين الجمارك والتهرب الضريبي، بالإضافة إلى التحقق مما إذا كانت هذه الماسات مرتبطة بتهريب دولي أو انتهاك لـ "عملية كيمبرلي" التي تهدف لمكافحة تجارة الألماس غير الشرعي
أكد المتحدث باسم مكتب الجمارك الرئيسي في فرانكفورت أن: "هذه العملية تبرز يقظة موظفينا في مكافحة محاولات تهريب البضائع عالية القيمة عبر حدودنا. يتم الآن تحليل الألماس المضبوط لتحديد منشأه وقيمته الدقيقة ووجهته النهائية".
⚖️ تداعيات التهرب الجمركي
يُلزم القانون الألماني جميع المسافرين بالإفصاح عن البضائع التي تزيد قيمتها عن حد معين، خاصة الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة. وتُعد عمليات ضبط الألماس غير المُعلن عنها أمراً نادراً بهذا الحجم في المطارات الألمانية.
من المتوقع أن يواجه المسافر غرامات باهظة قد تصل إلى ضعف القيمة السوقية للألماس، بالإضافة إلى إجراءات جنائية محتملة بتهمة التهرب الضريبي وغسيل الأموال.

تعليقات
إرسال تعليق