فضيحة "ملفات إبستين" تهز سلوفاكيا: رسائل تكشف صلات بوزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك (ميرو) ​

فضيحة "ملفات إبستين" تهز سلوفاكيا: رسائل تكشف صلات بوزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك (ميرو)  ​
فضيحة "ملفات إبستين" تهز سلوفاكيا: رسائل تكشف صلات بوزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك (ميرو) ​

 



كتبت سحر مهني 



 هزت فضيحة "ملفات إبستين" سلوفاكيا بعد الكشف عن رسائل إلكترونية جديدة تضمنت إشارات إلى وجود صلات بين المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، ووزير الخارجية السلوفاكي السابق والدبلوماسي البارز، ميروسلاف لايتشاك، المعروف بالدارج باسم "ميرو".

​ويأتي هذا الكشف في إطار سلسلة الوثائق التي يتم نشرها تباعاً والمتعلقة بشبكة إبستين الواسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة حول العالم.

​تفاصيل الكشف عن الرسائل

​تشير التقارير الإخبارية التي تداولت الرسائل المسربة إلى أن الاتصالات لم تكن رسمية بالضرورة، ولكنها تثير تساؤلات جدية حول طبيعة العلاقة بين لايتشاك، الذي شغل مناصب رفيعة في الأمم المتحدة وعلى الساحة الدبلوماسية الأوروبية، والمجرم المدان بجرائم جنسية ضد قاصرات.

​منصب لايتشاك: شغل ميروسلاف لايتشاك منصب وزير الخارجية في سلوفاكيا لعدة فترات، وكان مرشحاً سابقاً لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وشغل مناصب دبلوماسية رفيعة أخرى.

​"ملفات إبستين": هذه الرسائل هي جزء من موجة الكشف عن مئات الأسماء والوثائق التي ظلت مختومة، وتكشف عن تفاصيل صلات إبستين بدوائر السياسة والمال والمشاهير.

​ ردود الفعل والتحقيقات المحتملة

​أثار الكشف ضجة واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية السلوفاكية، حيث:

​مطالبات بالشفافية: طالب العديد من السياسيين والشخصيات العامة لايتشاك بتقديم تفسير كامل وشفاف لطبيعة أي تواصل أو علاقة له بإبستين أو شبكته.

​تأثير على المسيرة الدبلوماسية: من المرجح أن يؤثر هذا الكشف على سمعة لايتشاك ومسيرته الدبلوماسية الدولية، خاصةً وأن الفضيحة تتعلق بجرائم أخلاقية خطيرة.

​لم يصدر بعد تصريح رسمي مفصل من ميروسلاف لايتشاك للرد على هذه المزاعم وتوضيح ملابسات الاتصالات المشار إليها في الوثائق. وتتجه الأنظار الآن نحو السلطات السلوفاكية لمعرفة ما إذا كانت ستفتح تحقيقاً رسمياً في طبيعة هذه الصلات وتأثيرها على الأمن القومي والنزاهة السياسية.

تعليقات