قبل ذكرى سقوط الأسد.. وفد من ممثلي أعضاء مجلس الأمن يزور سوريا ولبنان مطلع ديسمبر

قبل ذكرى سقوط الأسد.. وفد من ممثلي أعضاء مجلس الأمن يزور سوريا ولبنان مطلع ديسمبر
قبل ذكرى سقوط الأسد.. وفد من ممثلي أعضاء مجلس الأمن يزور سوريا ولبنان مطلع ديسمبر

 





كتبت سحر مهني 



​أعلنت البعثة السلوفينية لدى الأمم المتحدة، والتي من المقرر أن تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي اعتباراً من الشهر المقبل، أن ممثلي الدول الـ15 الأعضاء في المجلس سيقومون بزيارة مشتركة إلى سوريا ولبنان مطلع شهر ديسمبر القادم.

​تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة نظراً لتوقيتها، حيث تأتي قبل فترة وجيزة من الذكرى السنوية لـ "سقوط نظام الأسد" في دمشق، وهو التطور الذي هز المنطقة مؤخراً وما زالت تداعياته الإقليمية والدولية قائمة.

​ توقيت حاسم وأجندة معقدة

​من المتوقع أن يركز الوفد رفيع المستوى، الذي يضم سفراء وممثلين دائمين للدول الأعضاء، على بحث عدة ملفات حيوية ومعقدة:

​سوريا بعد التغيير: سيتم تقييم الأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية في سوريا في أعقاب التحولات الأخيرة، والتباحث حول الجهود المبذولة لإرساء الاستقرار وبناء مرحلة ما بعد الصراع.

​الوضع الإقليمي: ستسعى الوفود لفهم التأثيرات الإقليمية لسقوط النظام السابق، وخاصة على لبنان الذي يرتبط بحدود مشتركة وتاريخ سياسي معقد مع سوريا.

​حدود القرار 1701: في لبنان، من المرجح أن تركز المحادثات على تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 المتعلق بوقف إطلاق النار، وأوضاع قوات حفظ السلام (اليونيفيل) في الجنوب، وكذلك ملف النازحين السوريين.

​ سلوفينيا تقود المبادرة

​أكدت البعثة السلوفينية أن الهدف من الزيارة هو إجراء تقييم مباشر للأوضاع على الأرض، ولقاء صناع القرار والجهات الفاعلة الرئيسية في كلتا الدولتين، بما يخدم القرارات المستقبلية للمجلس حول المنطقة.

​ويُنتظر أن تجري البعثة محادثات مع مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى في بيروت ودمشق، بالإضافة إلى لقاءات مع ممثلي الأمم المتحدة العاملين في الميدان.

​وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية النشطة في إطار مساعي دولية متصاعدة لإعادة تشكيل المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط بعد الأحداث الأخيرة في سوريا.

تعليقات