​"حيلة سياسية" تشعل مجلس الشيوخ الأسترالي: نائبة من اليمين المتطرف ترتدي البرقع لإثارة الجدل.

​"حيلة سياسية" تشعل مجلس الشيوخ الأسترالي: نائبة من اليمين المتطرف ترتدي البرقع لإثارة الجدل.
​"حيلة سياسية" تشعل مجلس الشيوخ الأسترالي: نائبة من اليمين المتطرف ترتدي البرقع لإثارة الجدل.

         


     




كتبت سحر مهني 


 شهد مجلس الشيوخ الأسترالي اليوم الاثنين واقعة مثيرة للجدل، حيث أقدمت عضو مجلس الشيوخ المنتمية إلى اليمين المتطرف على ارتداء البرقع خلال جلسة المجلس، في تصرف وصفته الأوساط السياسية بأنه "حيلة سياسية" تهدف إلى إثارة غضب معارضيها.

​أثارت هذه الخطوة ضجة واسعة داخل القاعة، ما أدى إلى تعليق أعمال المجلس لفترة وجيزة، وعبر العديد من الزملاء النواب عن غضبهم واستيائهم من هذا التصرف الذي اعتبروه مسيئًا ومحاولة لتحويل انتباه المجلس عن القضايا الجوهرية.

​وتُعرف النائبة المعنية بمواقفها المتشددة من قضايا الهجرة والتنوع الثقافي. ويهدف ارتداؤها للبرقع، وفقاً لمحللين سياسيين، إلى الترويج لأجندتها الداعية إلى حظر غطاء الوجه الإسلامي الكامل في الأماكن العامة.

​وقد استدعى رئيس المجلس التدخل لتهدئة الأوضاع وإعادة النظام، مؤكداً على ضرورة احترام قواعد اللياقة والجدية في النقاشات البرلمانية. وأشعلت هذه الواقعة نقاشاً جديداً في الأوساط الإعلامية والسياسية حول حرية التعبير داخل البرلمان وحدود استخدام الرموز الدينية في التعبير السياسي.

​وقد تم تداول صور وفيديوهات للواقعة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما ضاعف من حالة الجدل العام حولها.

تعليقات