رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية يتهم إسرائيل والولايات المتحدة بتقويض مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية يتهم إسرائيل والولايات المتحدة بتقويض مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية يتهم إسرائيل والولايات المتحدة بتقويض مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

           


                 



كتبت سحر مهني 



وجّه نائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، اتهامًا مباشرًا لـ "الكيان الصهيوني" (إسرائيل) والولايات المتحدة بتقويض مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، وذلك على خلفية الهجمات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية سلمية خاضعة لإشراف الوكالة.

​جاء ذلك في تصريح أدلى به إسلامي على هامش مؤتمر دولي في طهران، حيث أشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية امتنعت عن إدانة هذا "العدوان"، ولم يقم مجلس الأمن الدولي بإدانته أيضًا.

​ توقيت الهجوم والتفتيش المُقرر

​وكشف إسلامي عن معلومة مثيرة للشكوك تتعلق بتوقيت الهجوم، قائلاً:

​ "كان من المقرر أن يزور مفتشو الوكالة المنشآت النووية الإيرانية في الساعة الثامنة صباح يوم الهجوم."

​وتابع رئيس المنظمة أن هذا الامتناع عن الإدانة يضع علامات استفهام كبيرة حول مهنية الوكالة وحيادها، مؤكداً أن هذه الأعمال لم تقتصر على تدمير المنشآت الإيرانية، بل "قوّضت مصداقية منظمة دولية" مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

​🚫 هدف العدوان

​وأوضح إسلامي أن الهدف الحقيقي من الهجمات ليس المنشآت العسكرية أو الأسلحة النووية المزعومة، بل هو "تدمير القدرات التي تُسهم في تقدم بلدنا"، مشيراً إلى أن أولى الأماكن التي تعرضت للهجوم كانت مصنعًا لإنتاج الوقود لمفاعل طهران الذي ينتج مواد صيدلانية مشعة للاستخدامات السلمية.

​⚖️ دعوة لتعريف دور الوكالة

​واختتم إسلامي تصريحه بالإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تُهاجم فيها منشآت نووية خاضعة للرقابة الدولية، مما يتطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية "أن تقوم بتعريف نفسها وفقًا لهذه الظروف"، في إشارة إلى ضرورة اتخاذ الوكالة موقفاً واضحاً لحماية نظام الضمانات الشاملة والقانون الدولي.

​ملاحظة للمحرر: يمكن أن يتضمن الخبر إشارة إلى سياق التوتر الأمني المستمر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، والحديث عن أن إيران ملتزمة بالبرنامج النووي السلمي تحت إطار معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT).

تعليقات