نائب الرئيس الأمريكي فانس يحذر من "وهم" إنهاء النزاع عبر العقوبات والدعم العسكري لأوكرانيا

نائب الرئيس الأمريكي فانس يحذر من "وهم" إنهاء النزاع عبر العقوبات والدعم العسكري لأوكرانيا
نائب الرئيس الأمريكي فانس يحذر من "وهم" إنهاء النزاع عبر العقوبات والدعم العسكري لأوكرانيا

 


               



كتبت سحر مهني 



 أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الاعتقاد بأن فرض العقوبات على روسيا واستمرار الدعم العسكري الأمريكي لأوكرانيا يمكن أن يؤدي إلى إنهاء النزاع هو "وهم". ودعا فانس، في تصريحات حديثة، إلى ضرورة تبني "مقاربة أكثر واقعية" للتعامل مع ميزان القوى الحالي في المنطقة.

​دعوة إلى مقاربة واقعية

​شدد نائب الرئيس فانس على أن الإستراتيجية الحالية المتبعة من قبل البعض، والتي ترتكز بشكل أساسي على تشديد العقوبات وتوفير المساعدات العسكرية المستمرة لكييف، لن تحقق الهدف المنشود بإنهاء القتال.

​وقال فانس إن "من يعتقد أنه يمكن بالعقوبات ضد روسيا والدعم العسكري لأوكرانيا إنهاء النزاع فهو واهم"، مشيراً إلى أن هذه السياسات قد تطيل أمد الصراع بدلاً من حله.

​مراجعة لسياسة ميزان القوى

​تأتي تصريحات فانس لتشكل دعوة صريحة لإعادة تقييم شاملة للسياسة الأمريكية تجاه النزاع، وتدعو إلى الأخذ في الاعتبار "ميزان القوى" على الأرض بشكل أكثر عمقاً وواقعية.

​وتعكس هذه التصريحات اتجاهاً متزايداً داخل بعض الأوساط السياسية الأمريكية يدعو إلى التركيز على المفاوضات أو البحث عن حلول دبلوماسية مستدامة، بدلاً من الاعتماد الكلي على الضغط الاقتصادي والتفوق العسكري كوسائل لإنهاء الحرب.

​تباين في الآراء

​تثير رؤية نائب الرئيس، التي تشكك في فعالية الأدوات التقليدية للضغط، جدلاً واسعاً ومن المتوقع أن تلاقي اعتراضات من الداعمين للموقف المتشدد تجاه روسيا. وتضع تصريحاته ضغطاً على الإدارة الحالية لإعادة النظر في استراتيجيتها القائمة على استنزاف الخصم عبر العقوبات والدعم العسكري.

تعليقات