قطر والسعودية تتضرعان إلى الله بـ "صلاة الاستسقاء" طلباً للغيث والرحمة ​

 قطر والسعودية تتضرعان إلى الله بـ "صلاة الاستسقاء" طلباً للغيث والرحمة  ​
قطر والسعودية تتضرعان إلى الله بـ "صلاة الاستسقاء" طلباً للغيث والرحمة ​



كتبت سحر مهني 



 أدت جموع غفيرة من المصلين في كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية، صباح اليوم الخميس، صلاة الاستسقاء في مختلف أنحاء البلدين، تلبيةً لدعوات قيادتيهما، واقتداءً بالسنة النبوية الشريفة، وذلك تضرعاً إلى الله تعالى طلباً لنزول الغيث والرحمة بعد تأخر الأمطار وجفاف الأرض.

​ أمير قطر يتقدم المصلين في لوسيل

​شهدت دولة قطر مشاركة واسعة على أعلى مستوى، حيث أدى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد، صلاة الاستسقاء مع جموع المواطنين والمقيمين في مصلى لوسيل. وعقب انتهاء الصلاة، قام سموه بقلب رداءه، إحياءً لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتعبيرًا عن الرجاء والتفاؤل بتبدل الحال ونزول رحمة الله.

​كما شارك في الصلاة عدد من كبار الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين، في مشهد يعكس التمسك باللجوء إلى الله تعالى عند الشدائد وحاجة العباد.

​عموم المملكة يؤدون الصلاة تلبيةً لدعوة خادم الحرمين الشريفين

​في المملكة العربية السعودية، أدى المصلون في جميع مناطق ومحافظات وقرى المملكة صلاة الاستسقاء في الجوامع والمصليات المهيأة، امتثالاً لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي صدرت لإقامة الصلاة.

​وقد شهد الحرم المكي الشريف تجمعاً كبيراً، حيث تقدم المصلين صاحب السمو الملكي نائب أمير منطقة مكة المكرمة وعدد من المسؤولين. وأمّ المصلين في الحرم إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري، الذي ألقى خطبة مؤثرة دعا فيها إلى تقوى الله، والتوبة، وكثرة الاستغفار، محذراً من أن الذنوب والمعاصي سبب لمنع الغيث، مستدلاً بالآيات الكريمة والأحاديث النبوية.


​وتأتي هذه الصلاة الموحدة في البلدين كرسالة إيمانية جامعة، تؤكد على اللجوء إلى الخالق وطلب العون منه في تدبير شؤون الرزق والحياة، وتجسيداً للاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في مواجهة الجدب وتأخر نزول المطر.

تعليقات