تاكسيات المنيا تتحدي تسعيرة الركوب المقرره وترفعها في غياب الحملات الرقابية

تاكسيات المنيا تتحدي تسعيرة الركوب المقرره وترفعها في غياب الحملات الرقابية
تاكسيات المنيا تتحدي تسعيرة الركوب المقرره وترفعها في غياب الحملات الرقابية

 


 

جمال المنياوي


عندما تم اصدار قرار برفع اسعار الوقود وقررت كل محافظة وضع اسعار بحسب مسافات الوصول للتاكسيات والاتوبيسات و الميكروباصات داخلياً وخارجيا وفي محافظة المنيا تقرر رفع سعر تعريفة الركوب للتاكسيات من 15 جنيها الي 17 جنيها داخل المحافظة و26.5 المنيا الجديدة وللميكروباصات الي 5 جنيهات ولكن التاكسيات لم تلتزم بتعريف الركوب وأصبحت تعمل بالنقر مثلها مثل الميكروباص بسبب غياب الرقابة المرورية ومراقبة إدارة المواقف مما تسبب في حالة احتقان بين السائقين والركاب حيث أن السائقين يحملون الراكب أكثر مما يتحمله وخاصة في الادعاء بعدم وجود فكه لديه ليرد ال3 جنيهات ويصر علي أخذ ال20 جنيه وهذا تنمر بالركاب واجهادهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبه.

لدقالا ام احمد بانه لازم نشوف حل ف قصص التاكسي دي بجد هو ايه اللي بيحصل ده !!! مش المحافظة التي وضعت تسعيرة الأجرة وف الآخر بكل قلة أدب وتطاول من السائق عاوز الراكب يدفع ٢٠ ج بالعافية حتى لو مشوار قريب ولو مرضيناش ينزلونا على جمب أنا مش فاهمة المرور فين اللي بيحصل ده؟؟

ركبت مع التاكسي ده النهاردة من النادي الرياضي لعمارات الري في دماريس جاية اديله الأجرة الرسمية قالي بروح دماريس ب ٢٠ قولتله ده خطوتين ٢٠ ازاي ركن على جمب وقالي خلاص امشيهم على رجلك طالما خطوتين وأنا نازلة رزعت الباب نزل من العربية قالي أنتي قليلة الأدب وسافلة وشخص في قمة قلة الأدب والوقاحة. 

 وقال مكرم شفيق للاسف رفض سائق يركبني لنا وأسرتي وقاولني علي المشوار ب30 جنيه علشان معي الاولاد ولم يترك الأمر علي ذلك فأخذ يتكلم بألفاظ مابيه وكأنه مشتري الراكب.

وقال أحمد للاسف الرقابة مافيش واللواء المحافظ شدد الرقابة في بداية فرض التسعيرة الجديدة ومحاسبة المقصرين إلا أنها اختفت وأصبحت المواجهه بين السائقين والركاب وحدوث المشاجرات والرقابه في وادي وتحدي الاسعار من السائقين في واد أخر. 

وناهيك عن أن المشاوير تقرر علي مزاجه الخاص فهناك أماكن مرفوضه لأيام الدخول إليها فهل غاب القانون بإلزام السائق بواجبات نحو الراكب وتفعيل الخط الساخن للابلاغ عن المحترمين والمفسدين من السائقين لرد الحقوق للركاب.

تعليقات