حسام حفني يكتب :صدقت التنبؤات وتدخل الرئيس السيسي لإلغاء الانتخابات بعد هيمنة المال وتراجع الوعي الشعبي

 حسام حفني يكتب :صدقت التنبؤات وتدخل الرئيس السيسي لإلغاء الانتخابات بعد هيمنة المال وتراجع الوعي الشعبي
حسام حفني يكتب :صدقت التنبؤات وتدخل الرئيس السيسي لإلغاء الانتخابات بعد هيمنة المال وتراجع الوعي الشعبي







بتاريخ ٢٩ أكتوبر نشرت جريدة الفجر العربي تقريرا سلط الضوء على أجواء الانتخابات المحلية وما شابها من مظاهر هيمنة المال وتراجع الوعي الشعبي، مؤكدة أن الانتخابات لم تعد تقاس بشعبية المرشح أو قربه من الناس، بل أصبحت رهينة لقدرة البعض على الإنفاق وشراء الأصوات، ما حول المنافسة من ساحة للأفكار والبرامج إلى مزاد علني تُحدد فيه المواقف بالمال لا بالقناعة.


وأشار التقرير إلى أن مشهد الهتيفة في الشوارع والساحات لم يعد يعبر عن تأييد حقيقي، بل عن بحث غالبية المشاركين عن لقمة عيش في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، مؤكدا أن اللوم لا يقع عليهم وحدهم، فحين يغيب الوعي وتغيب القدوة يتحول البقاء ذاته إلى معركة يومية.


ولفت التقرير إلى غياب المثقفين والقيادات الطبيعية التي كانت تمثل ضمير الشارع، إضافة إلى تراجع دور المجالس المحلية التي كانت تشكل مدرسة للسياسة والعمل الشعبي، ما أسهم في انتشار ظاهرة شراء الأصوات وتراجع القدرة على التمييز بين من يعمل للصالح العام ومن يوظف المال لبناء ولاءات مؤقتة.


وأوضح التقرير أن الكرتونة والبونات أصبحت العملة السائدة في موسم الانتخابات، وأن المواطن البسيط بات هو الخاسر الأول بينما يملك أصحاب النفوذ المالي القدرة على توجيه المشهد، مؤكدا أن ما يحدث ليس صدفة بل نتيجة تراكمات من غياب الوعي وتراجع دور النخب أمام تغول المال.


واختتم التقرير برسالة موجهة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية تعكس وجهة نظر البسطاء الذين يطالبون بعودة الكلمة الصادقة واحترام قيمة الصوت الانتخابي، مؤكدة ثقتهم في رؤية الرئيس وقدرته على إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح.


وجاء تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي وجّه بإلغاء الانتخابات كليا أو جزئيا، ليؤكد حرصه على إنصاف المواطن وحماية إرادة الناخبين، بما يضمن نزاهة العملية الانتخابية واستعادة قيمة الصوت الشعبي.

تعليقات