كتبت سحر مهني
أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم، بوقوع تبادل كثيف لإطلاق النار بين قوات الجيش السوري وعناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في عدد من القرى الواقعة بريف دير الزور الشرقي. ويأتي هذا التصعيد الأخير ليؤكد حالة التوتر المستمرة في المنطقة التي تشهد تداخلًا معقدًا للقوى العسكرية.
وذكرت التقارير أن الاشتباكات تركزت في عدة مواقع وقرى على طول خطوط التماس الفاصلة بين الطرفين، دون تقديم تفاصيل فورية حول حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن تبادل النيران. ويُعتقد أن الاشتباكات اندلعت على خلفية خلافات حول السيطرة والنفوذ في هذه المنطقة الحيوية التي تحوي موارد نفطية هامة.
ويُشار إلى أن المناطق الشرقية لدير الزور تُعد نقطة اشتعال متكررة، حيث تتمركز قوات الجيش السوري والقوات المتحالفة معه على الضفة الغربية لنهر الفرات، بينما تسيطر "قسد" المدعومة من التحالف الدولي على الضفة الشرقية، مما يجعل أي احتكاك بسيط قابلًا للتحول إلى مواجهة واسعة. وتتابع الأطراف الإقليمية والدولية بقلق بالغ هذه التطورات خشية زعزعة الاستقرار في المنطقة التي تُعد نقطة ارتكاز في معادلة الصراع السوري.

تعليقات
إرسال تعليق