كتبت سحر مهني
في مؤتمر صحفي مشترك شهد توتراً وتحفظاً، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإجابة على سؤال مباشر من أحد المراسلين حول قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، معتبراً أن طرح السؤال في هذا التوقيت يهدف إلى "إحراج ضيفه" ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.
ترامب: محاولة للإحراج
خلال استقباله لولي العهد السعودي في البيت الأبيض، وعندما وُجه سؤال حول تداعيات القضية، تدخل ترامب بحدة لوقف السؤال، مشدداً على أهمية العلاقة بين البلدين. وأكد ترامب أنه يرى أن إثارة مثل هذه المواضيع خلال الاجتماع الثنائي تهدف فقط إلى تقويض الحوار البناء بين الجانبين.
وكان ترامب قد أشار في مناسبات سابقة إلى أن الأمير محمد بن سلمان أكد له شخصياً عدم علمه أو تورطه في العملية، وهو ما كررته تصريحات لاحقة من الإدارة الأمريكية.
بن سلمان: دافع بحزم عن المسار القضائي
من جانبه، رد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على السؤال - بعد تدخل ترامب - بإجابة حازمة أكد فيها أن المملكة العربية السعودية تعاملت مع الحادثة كـ "خطأ كبير" وتم اتخاذ إجراءات فورية.
وأكد الأمير محمد بن سلمان أن:
القضية تخضع للمسار القضائي في المملكة.
المسار القضائي هو الإطار الوحيد للتعامل مع المتورطين.
القيادة السعودية ملتزمة بضمان تطبيق العدالة وفقاً للقوانين المرعية.
ويأتي هذا اللقاء في ظل سعي البلدين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية، حيث شهد المؤتمر أيضاً إعلانات حول تعميق التعاون الاستثماري والتجاري بين واشنطن والرياض.

تعليقات
إرسال تعليق