كتبت سحر مهني
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن عزم بلاده التدخّل لإنهاء الأزمة السودانية، مؤكداً أن الملف أصبح "في أياد أمريكية" بعد استجابته لطلب مباشر من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وذلك خلال زيارة الأخير إلى واشنطن.
ويأتي هذا الإعلان ليضع واشنطن في واجهة الجهود الرامية لإنهاء النزاع السوداني الذي طال أمده.
طلب سعودي لتحريك الجمود
أشار رئيس تحرير صحيفة "التيار" السودانية، الأستاذ عثمان ميرغني، في تصريحات لـ "بي بي سي عربي"، إلى أن زيارة ولي العهد السعودي إلى البيت الأبيض كانت مسبوقة بتسريبات تفيد اعتزام الأمير محمد بن سلمان طرح الملف السوداني ومنحه "أولوية خاصة"، في مسعى لتحريك حالة الجمود التي تسيطر على الأزمة.
ونوّه ميرغني إلى أن التوجّه الأمريكي الجديد يأتي رغم فشل تعدّد الوساطات والمداولات السابقة، والتي شاركت فيها الولايات المتحدة نفسها، في إحراز أي تقدم ملموس خلال السنوات الماضية.
تدخّل أمريكي جديد يواجه تحديات
يُعدّ الإعلان عن التدخل الأمريكي استجابةً للطلب السعودي بمثابة فصل جديد في محاولات حل الأزمة، خصوصاً مع تاريخ من الجهود الدبلوماسية المتكررة التي لم تُحقق اختراقاً حقيقياً.
ويُنتظر أن يكشف الرئيس ترامب عن تفاصيل خطة بلاده للتعامل مع الأزمة في الفترة المقبلة، خصوصاً في ضوء التوقعات الكبيرة التي عُلقت على هذه الخطوة، والتي وصفها بأنها ستكون تحت مظلة الإدارة الأمريكية مباشرة.

تعليقات
إرسال تعليق