كتبت سحر مهني
شددت دولة قطر، الأحد، على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لضمان استمرار الهدنة الإنسانية في قطاع غزة وعدم السماح لإسرائيل بعرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق. جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، الذي أكد على الدور المحوري لبلاده في الوساطة الجارية بين حركة حماس وإسرائيل.
وأكد الأنصاري في تصريحات له أن التحدي الأكبر حالياً يكمن في تأمين سير المفاوضات بسلاسة والانتقال إلى المراحل اللاحقة للاتفاق دون عوائق. وشدد على أن عدم السماح لإسرائيل بعرقلة المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة يشكل أولوية قصوى بالنسبة للوسطاء، لضمان تبادل المزيد من الأسرى والمحتجزين وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية التي يحتاجها القطاع بشدة.
وأوضح المتحدث أن الدوحة تعمل بشكل مكثف مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وفي مقدمتهم جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، لضمان استدامة وقف إطلاق النار المؤقت وتوسيعه ليشمل أكبر عدد ممكن من المحتجزين. وأشار إلى أن هناك تقدماً مستمراً في المحادثات، لكنه شدد على حساسية اللحظة الراهنة وأهمية الضغط على كافة الأطراف للالتزام بشروط الاتفاق.
كما لفت الأنصاري إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تكتسب أهمية بالغة، ليس فقط من منظور تبادل الأسرى، بل لأنها تمثل خطوة حاسمة نحو تثبيت الهدوء وتخفيف المعاناة الإنسانية الهائلة في غزة، مشدداً على أن أي محاولة لعرقلة هذا المسار سيكون لها تداعيات خطيرة على جهود الوساطة برمتها وعلى الأوضاع في القطاع. ودعا المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى الضغوط لضمان الامتثال الكامل لمتطلبات الاتفاق واستكمال جميع مراحله بنجاح.

تعليقات
إرسال تعليق