كتبت سحر مهني
في تأكيد جديد على عمق العلاقات بين البلدين، أعربت وزارة الخارجية الصينية اليوم عن استعداد بكين الراسخ للمساهمة الفعالة في تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا والمشاركة في جهود إعادة الإعمار لما دمرته الحرب.
جاء هذا الإعلان خلال الزيارة التي يقوم بها المستشار الخاص للسيد الرئيس، علي الشيباني، إلى العاصمة الصينية بكين، حيث أجرى محادثات مع مسؤولين صينيين رفيعي المستوى.
دعم صيني للحل السياسي
أكدت الخارجية الصينية، في بيان صدر بعد اللقاءات، على احترامها الكامل لخيارات الشعب السوري وموقفه من تحديد مستقبله. وشددت بكين على أن الحل السياسي هو المسار الأمثل لإنهاء الأزمة، مجددة دعمها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
ويُنظر إلى هذا التصريح كدعم دبلوماسي واقتصادي مهم لدمشق، خاصة وأن الصين، بوصفها قوة اقتصادية عالمية وعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، تسعى لزيادة نفوذها واستثماراتها في منطقة الشرق الأوسط.
تركيز على الإعمار والمشاريع المشتركة
أشارت التصريحات إلى أن المساهمة الصينية لن تقتصر على الجانب الأمني والدبلوماسي فحسب، بل ستشمل تقديم الدعم الاقتصادي وتيسير مشاركة الشركات الصينية في مشاريع إعادة الإعمار الحيوية في سوريا، والتي تشمل البنية التحتية، الطاقة، والمواصلات.
ويُتوقع أن تفتح زيارة الشيباني الباب أمام توقيع مذكرات تفاهم جديدة تعزز التعاون الثنائي في مجالات متعددة.

تعليقات
إرسال تعليق