كتبت سحر مهني
عاد مرض فيروس ماربورغ (MVD)، وهو مرض شديد الضراوة ينتمي إلى نفس فصيلة فيروس الإيبولا، ليثير القلق العالمي، مؤكداً على خطورته المميتة التي قد تصل نسبة الوفاة بها إلى 88%.
ويأتي هذا القلق في ظل تسجيل دولتين أفريقيتين جديدتين، وهما غينيا الاستوائية وتنزانيا، لحالات إصابة بهذا الفيروس لأول مرة في عام 2023.
ماربورغ: قصة بدأت في أوروبا
تعود قصة اكتشاف الفيروس إلى عام 1967، عندما وقعت فاشيتان كبيرتان بشكل متزامن في مدن أوروبية هي ماربورغ وفرانكفورت بألمانيا، وبلغراد بصربيا.
وعُزيت تلك الفاشية إلى أنشطة مختبرية تضمنت استعمال نسانيس أفريقية خضراء (Cercopithecus aethiops) مستوردة من أوغندا، مما أدى إلى التعرف على المرض لأول مرة كحمى نزفية فيروسية تهدد الحياة.
عودة الانتشار الأفريقي والتحديات الجديدة
منذ الاكتشاف التاريخي، تم الإبلاغ عن 15 فاشية وحالة متفرقة حتى عام 2022، أغلبها كان في القارة الأفريقية.
ومع تسجيل 11 حالة إبلاغ سابقة في أفريقيا، يشير التطور الأخير إلى تزايد الانتشار الجغرافي للفيروس، خاصة بعد إضافة غينيا الاستوائية وتنزانيا إلى قائمة الدول المتأثرة.
ويُشدد خبراء الصحة العالمية على أن التحدي يكمن في سرعة اكتشاف الحالات نظراً لارتفاع معدل الوفيات، وضرورة اتخاذ إجراءات وقائية صارمة، خصوصاً أن الفيروس قد يدخل إلى مؤسسات حساسة مثل المدارس، مما يتطلب يقظة قصوى من السلطات الصحية.

تعليقات
إرسال تعليق