كتبت سحر مهني
شهدت القوات المسلحة المصرية، اليوم الأربعاء، المرحلة الرئيسية من التدريب العسكري المشترك متعدد الجنسيات "ميدوزا-14"، والذي يُعد من أبرز المناورات في منطقة الشرق الأوسط. وقام وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري، الفريق أول عبد المجيد صقر، بمتابعة هذه المرحلة التي تضمنت تنفيذ عمليات هجومية نوعية معقدة.
تميزت المرحلة بمشاركة فاعلة ومتقدمة من القوات الخاصة السعودية، إلى جانب وحدات من الجيش المصري وعدد من الدول الصديقة، في إطار تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات القتالية.
السيناريو: هجوم برمائي شامل
تركزت المرحلة الرئيسية من "ميدوزا-14" على محاكاة سيناريو تحرير شاطئ معادٍ عبر تنفيذ عملية هجومية شاملة. وشملت المناورات التي جرت في نطاق بحري وجوي متكامل ما يلي:
إنزال بحري وجوي: نفذت عناصر القوات الخاصة المصرية والسعودية عمليات إنزال برمائي وجوي متزامن للسيطرة على الأهداف الحيوية على ساحل "العدو".
تطهير الأهداف: استخدمت القوات أحدث التكتيكات في القتال داخل المناطق المبنية وتطهير الشواطئ من العبوات والألغام البحرية.
دعم جوي وبحري: تم توفير غطاء نيراني مكثف من قبل الوحدات البحرية والجوية المشاركة لضمان نجاح عملية الاقتحام والتحرير.
صقر يُشيد بالتعاون مع السعودية
أشاد الفريق أول عبد المجيد صقر بالمستوى المتميز للقوات المشاركة، خاصة التكامل والتناغم الذي أظهرته الوحدات المصرية والسعودية في تنفيذ المهام المعقدة بدقة عالية.
وأكد وزير الدفاع أن تدريبات مثل "ميدوزا-14" تأتي في إطار خطط القيادة العامة لرفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة المصرية، وتعزيز الروابط العسكرية مع الدول الشقيقة والصديقة، مشدداً على أهمية التعاون العسكري مع المملكة العربية السعودية في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية المشتركة.
ويُعقد تدريب "ميدوزا" سنوياً، ويشهد توسعاً مستمراً في نطاق المشاركين، ليصبح منصة رئيسية لتبادل الخبرات في العمليات المشتركة والبرمائية.

تعليقات
إرسال تعليق