كتبت سحر مهني
هزت هونغ كونغ فاجعة مروعة في وقت سابق من هذا الأسبوع، إثر اندلاع حريق هائل وصف بأنه الأسوأ منذ عقود، في مجمع سكني ضخم يقع في حي تاي بو. أسفر الحريق المدمر عن مقتل ما لا يقل عن 128 شخصاً، بينهم رجل إطفاء كان يحاول إنقاذ العالقين، في حصيلة مفجعة لا تزال مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ، حيث لا يزال العديد من السكان في عداد المفقودين. وقد كشفت الكارثة على الفور عن ثغرات خطيرة ومقلقة في معايير السلامة العامة والبناء داخل المجمع، مما أثار موجة من الغضب والمطالبات بفتح تحقيق موسع لتحديد المسؤولين عن هذا التقصير. وتشير التقارير الأولية إلى أن مواد بناء غير مطابقة للمواصفات أو إخفاقات في أنظمة إطفاء الحرائق ومخارج الطوارئ قد ساهمت في سرعة انتشار النيران وارتفاع عدد الضحايا بهذه الصورة المأساوية. وتعهدت السلطات المحلية بفتح تحقيق شامل لتحديد كيفية انتشار النيران بهذه السرعة المميتة وفيما إذا كانت القوانين الحالية أو تطبيقها قد فشل في حماية أرواح السكان، في وقت تعيش فيه المدينة حالة حداد وطني على أرواح الضحايا.

تعليقات
إرسال تعليق