كتبت سحر مهني
بدأ الناخبون في كوريا الجنوبية، صباح الثلاثاء، التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية مبكرة، لاختيار رئيس جديد خلفًا للرئيس الحالي يون سوك يول، الذي أثار قراره المفاجئ بفرض الأحكام العرفية جدلًا واسعًا وأدى إلى اندلاع أزمة سياسية عميقة في البلاد.
وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، وسط إجراءات أمنية مشددة، ومراقبة دولية دقيقة لضمان نزاهة العملية الانتخابية، في وقت يعيش فيه الشارع الكوري حالة من الانقسام والقلق بشأن مستقبل البلاد السياسي.
ويأتي هذا التصويت بعد أسابيع من تصاعد الاحتجاجات الشعبية والانتقادات السياسية عقب إعلان يون سوك يول فرض الأحكام العرفية، بدعوى "الحفاظ على الأمن القومي والاستقرار الداخلي"، وهو ما اعتبره معارضوه خطوة تهدد الديمقراطية وتقوّض الحريات الدستورية.
ويتنافس في الانتخابات عدد من المرشحين البارزين، من بينهم زعماء سابقون لأحزاب معارضة وشخصيات مستقلة تعهّدت بإعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي وتعزيز الشفافية والمساءلة.
ومن المتوقع أن تُعلن النتائج الأولية مساء الثلاثاء، على أن تُعلن النتائج النهائية في اليوم التالي، وسط ترقّب إقليمي ودولي كبير لمسار الانتقال السياسي في واحدة من أكبر الديمقراطيات الآسيوية.

تعليقات
إرسال تعليق