وجه عدد من مزارعي قريتي بني عبيد وجويد بمركز أبوقرقاص بمحافظة المنيا، استغاثة عاجلة إلى السيد وزير الزراعة ووكيل وزارة الزراعة بالمنيا، للتدخل السريع وحل أزمة حقيقية وصفوها بأنها "مفتعلة" من قبل بعض مسؤولي الجمعيات الزراعية في المنطقة.
وأكد المزارعون أن كميات من الأسمدة قد وردت بالفعل إلى الجمعيات الزراعية، إلا أن المسؤولين بها يرفضون توزيعها دون إبداء أي أسباب واضحة، رغم توافرها داخل مقار الجمعيات، مما يهدد المحاصيل الزراعية ويؤثر سلبًا على الموسم الزراعي الحالي.
وفي تصريحات خاصة، قال طارق نجيب بهنساوي، أحد مزارعي بني عبيد:
> "الجمعيات الزراعية في بني عبيد الشرقية والغربية استلمت بالفعل الأسمدة، لكننا كمزارعين لم نحصل على الكميات المستحقة لنا، ولا نعرف السبب وراء هذا التعنت غير المبرر".
وحذّر المزارعون من تفاقم الأزمة إذا لم يتم التدخل الفوري من الجهات المعنية، محملين بعض مسؤولي الجمعيات الزراعية المسؤولية الكاملة عن تعطل عملية توزيع الأسمدة، وهو ما قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في المحاصيل، خاصة مع دخول فترة حرجة من الموسم الزراعي.
وطالب الأهالي بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة المتسببين في تعطيل صرف الأسمدة، مؤكدين أنهم لا يطلبون إلا حقهم في الحصول على مستلزمات الزراعة في توقيتاتها المحددة.
ويأمل المزارعون أن تلقى شكواهم آذانًا مصغية من المسؤولين، حفاظًا على قوت يومهم واستقرار القطاع الزراعي في القرية
_edit_409457274076822.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق