ناشطة في أسطول الحرية تروي لحظات الرعب على متن السفينة "مادلين" بعد اعتراضها من قبل الاحتلال

ناشطة في أسطول الحرية تروي لحظات الرعب على متن السفينة "مادلين" بعد اعتراضها من قبل الاحتلال
ناشطة في أسطول الحرية تروي لحظات الرعب على متن السفينة "مادلين" بعد اعتراضها من قبل الاحتلال

 



كتبت سحر مهني 



كشفت إحدى الناشطات المشاركات في أسطول الحرية 2025 عن تفاصيل ما وصفته بـ"لحظات الرعب والاعتداء" التي عاشها المتضامنون الدوليون على متن السفينة "مادلين"، بعد أن اعترضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في عرض البحر أثناء توجهها لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.


وفي شهادة صوتية تمكّنت من بثها قبل انقطاع الاتصال، أكدت الناشطة أن قوات الاحتلال هاجمت السفينة بشكل عنيف، مستخدمة القوارب السريعة والطائرات المسيّرة، قبل أن تقتحمها بالقوة وتحتجز جميع من على متنها.


وقالت الناشطة: "كنا في طريقنا بسلام نحمل مساعدات إنسانية، وفجأة وجدنا أنفسنا محاصرين بزوارق حربية، الجنود صعدوا إلى السفينة بطريقة همجية، واعتدوا على بعض الركّاب، بينهم كبار في السن ونشطاء حقوقيون".


وأضافت أن الاحتلال صادر أجهزة الاتصال وكاميرات التوثيق، وقطع البث المباشر لمنع العالم من رؤية ما يحدث على متن السفينة، التي كانت ترفع العلم السويدي وعلى متنها متضامنون من أكثر من عشر دول.


وتعد السفينة "مادلين" جزءًا من أسطول الحرية الذي انطلق هذا العام من عدة موانئ أوروبية، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ أكثر من 17 عامًا، والذي تسبب في كارثة إنسانية متفاقمة في القطاع الساحلي.


ولم تصدر سلطات الاحتلال حتى الآن بيانًا رسميًا بشأن مصير السفينة أو من كانوا على متنها، فيما طالبت منظمات حقوقية دولية بالإفراج الفوري عن المحتجزين وضمان سلامتهم.

تعليقات