كتبت سحر مهني
أعلن البيت الأبيض اليوم أن الرئيس دونالد ترامب وقّع مذكرة رئاسية تقضي بنشر 2000 عنصر من قوات الحرس الوطني في ولاية كاليفورنيا، وذلك في إطار جهود التصدي للفوضى وأعمال العنف التي شهدتها الولاية في الأيام الأخيرة.
وأوضح البيان الصادر عن البيت الأبيض أن هذه الخطوة جاءت استجابة لتقارير أمنية تشير إلى تصاعد أعمال الشغب والتخريب في عدد من المدن الكبرى بكاليفورنيا، مما استدعى اتخاذ تدابير عاجلة لحفظ النظام وضمان سلامة المواطنين والممتلكات.
وأكد الرئيس ترامب في تصريحات له أن "أمن المواطنين هو أولوية قصوى"، مضيفًا أن "الحكومة الفيدرالية لن تتهاون في مواجهة الفوضى أو التعدي على سيادة القانون". كما شدد على أن نشر الحرس الوطني يأتي في إطار دعم السلطات المحلية وليس استبدالها، مشيرًا إلى أن التنسيق مستمر مع حاكم الولاية والجهات المعنية.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن وحدات الحرس الوطني بدأت بالفعل في تلقي الأوامر للتحرك، وأنها مستعدة لتقديم الدعم اللوجستي والأمني وفقًا لما تقتضيه الحاجة على الأرض.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة من التوتر الاجتماعي والسياسي تشهدها الولاية، في ظل احتجاجات متصاعدة على خلفية قضايا محلية متعددة، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة العنف وتهديد استقرار المدن.

تعليقات
إرسال تعليق