غزة تحت القصف: مجزرة مروعة تستهدف الجوعى أمام مراكز المساعدات، 115 شهيدًا

 غزة تحت القصف: مجزرة مروعة تستهدف الجوعى أمام مراكز المساعدات، 115 شهيدًا
غزة تحت القصف: مجزرة مروعة تستهدف الجوعى أمام مراكز المساعدات، 115 شهيدًا




كتبت سحر مهني 



 في جريمة حرب جديدة ومروعة تضاف إلى سجلها الأسود، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم مجزرة بشعة بحق المدنيين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة، استهدفت خلالها جموعًا من الجوعى اليائسين الذين كانوا يتجمعون أمام مراكز توزيع المساعدات الإنسانية. أسفرت هذه الهجمة الوحشية عن استشهاد ما لا يقل عن 115 فلسطينيًا وإصابة المئات، في مشهد يعكس قمة الوحشية والتجرد من الإنسانية.

تفيد التقارير الأولية الواردة من الميدان أن قوات الاحتلال فتحت نيرانها بشكل مباشر ومتعمد على آلاف المدنيين الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر الحصول على حصصهم من المساعدات الغذائية التي باتت شريان الحياة الوحيد لهم في ظل الحصار الخانق والتجويع الممنهج الذي يفرضه الاحتلال على القطاع. وقد تحولت ساحات التجمع إلى برك من الدماء وأشلاء الجثث، في مشهد يدمي القلوب ويفضح زيف ادعاءات الاحتلال بالدفاع عن النفس.

هذه المجزرة ليست حادثًا فرديًا، بل هي حلقة جديدة في مسلسل التجويع والقتل الممنهج الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة. فمنذ بداية العدوان الوحشي، استخدم الاحتلال التجويع كسلاح حرب، ومنع إدخال الغذاء والدواء والوقود، ودمر البنية التحتية، واستهداف المستشفيات والمدارس، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية.

إن استهداف الجوعى والباحثين عن لقمة العيش يعكس مستوى غير مسبوق من الانحطاط الأخلاقي والإجرامي لدى قوات الاحتلال. هذه الجريمة يجب أن تدفع بالمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والفاعل لوقف هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

إننا، ندعو وبشكل عاجل إلى:

 وقف فوري وشامل لجميع أشكال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

  فتح جميع المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكافٍ ودون قيود.

  تحقيق دولي مستقل ومحايد في هذه المجزرة المروعة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

  توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة.

 فرض عقوبات فورية على دولة الاحتلال على خلفية جرائم الحرب التي ترتكبها.

إن صمت المجتمع الدولي وتخاذله عن اتخاذ خطوات حاسمة ضد جرائم الاحتلال لن يؤدي إلا إلى المزيد من الفظائع والمجازر بحق شعبنا. لقد حان الوقت لوضع حد لهذه المعاناة ووقف هذا العدوان الذي يتجاوز كل الخطوط الحمراء

تعليقات