هجوم ضخم بـ103 مسيّرة وصاروخ باليستي يستهدف أوكرانيا.. وسقوط قتلى وجرحى: هل بدأ الرد الروسي؟

 هجوم ضخم بـ103 مسيّرة وصاروخ باليستي يستهدف أوكرانيا.. وسقوط قتلى وجرحى: هل بدأ الرد الروسي؟
هجوم ضخم بـ103 مسيّرة وصاروخ باليستي يستهدف أوكرانيا.. وسقوط قتلى وجرحى: هل بدأ الرد الروسي؟





كتبت سحر مهني 


شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، حيث شنت القوات الروسية هجومًا واسع النطاق استُخدمت فيه 103 طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية استهدفت عدة مناطق استراتيجية داخل الأراضي الأوكرانية. وأعلنت السلطات الأوكرانية سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، وسط دمار واسع طال البنية التحتية.


ووفقاً لبيان رسمي صادر عن قيادة الأركان الأوكرانية، فإن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط نسبة كبيرة من المسيّرات، إلا أن بعض الصواريخ أصابت أهدافاً في العاصمة كييف ومدن رئيسية مثل خاركيف ودنيبرو، ما أدى إلى اندلاع حرائق وانقطاع التيار الكهربائي في بعض الأحياء.


ورجّحت مصادر استخباراتية غربية أن هذا الهجوم قد يكون جزءًا من "رد روسي موسع" على الضربات الأوكرانية الأخيرة داخل العمق الروسي، لا سيما تلك التي طالت منشآت نفطية في مقاطعة بيلغورود.


من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان مقتضب أن "العملية العسكرية جاءت رداً على التهديدات المتزايدة من نظام كييف"، مؤكدة أن "الأهداف تم تحقيقها بنجاح". إلا أن موسكو لم تكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر.


وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المجتمع الدولي إلى "تحرك عاجل لردع العدوان الروسي"، مطالباً بتسريع وتوسيع الدعم العسكري الغربي، خاصة منظومات الدفاع الجوي المتقدمة.


يأتي هذا التصعيد في وقت حساس للغاية، مع اقتراب قمة الناتو المرتقبة والمناقشات الدائرة حول مستقبل الدعم لأوكرانيا. وتثير هذه التطورات مخاوف من انزلاق الوضع إلى مرحلة أكثر خطورة، قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود البلدين.

تعليقات