كتبت سحر مهني
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم، عن ارتفاع عدد الشهداء في صفوف الفلسطينيين إلى 102 خلال ثمانية أيام، جراء استهداف مراكز توزيع المساعدات الإنسانية في شمال قطاع غزة، ووصفت ما يحدث بأنه "إحدى أبشع جرائم القتل الجماعي".
وقالت الحركة في بيان رسمي إن ما يُعرف بالآلية "الإسرائيلية – الأميركية" لتوزيع المساعدات الإنسانية لم تعد تمثل شريانًا للغذاء أو الإغاثة، بل تحولت إلى "مصائد موت وإذلال" تهدف إلى كسر كرامة الشعب الفلسطيني المحاصر.
وأضاف البيان: "ما يجري على الأرض هو استدراج ممنهج للفلسطينيين إلى مواقع يُفترض أن تكون إنسانية وآمنة، ليُفاجَؤوا بنيران قوات الاحتلال، في جريمة تتكرر يوميًا أمام مرأى ومسمع العالم".
وطالبت حماس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والعمل الفوري على فتح ممرات إنسانية آمنة ومستقلة لتأمين دخول وتوزيع المساعدات بعيدًا عن تدخلات الاحتلال وشروطه.
وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع إنسانية متفاقمة في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ أشهر.

تعليقات
إرسال تعليق