كتبت سحر مهني
شهدت الأوساط الحقوقية والنقابية في مصر وخارجها حالة من التضامن الواسع مع الدكتورة ليلى سويف، الأكاديمية والناشطة السياسية، بعد تدهور حالتها الصحية نتيجة دخولها في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على استمرار حبس نجلها علاء عبد الفتاح، رغم انتهاء مدة محكوميته القانونية.
وكانت سويف، وهي أستاذة رياضيات بجامعة القاهرة وواحدة من أبرز وجوه الحركة الديمقراطية في مصر، قد أعلنت قبل أيام بدء إضرابها عن الطعام في ظل ما وصفته بـ"الإهمال المتعمد" من السلطات في تنفيذ أحكام الإفراج، مؤكدة أن نجلها أنهى بالفعل العقوبة الصادرة بحقه منذ شهور دون إطلاق سراحه.
وتفاعل عدد من النشطاء الحقوقيين والنقابيين مع قضية سويف، معبرين عن قلقهم البالغ حيال تدهور وضعها الصحي، ومؤكدين تضامنهم الكامل معها ومع مطلبها العادل. كما دعت منظمات حقوقية دولية، بينها "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية"، السلطات المصرية إلى احترام أحكام القانون والإفراج الفوري عن علاء عبد الفتاح.
علاء عبد الفتاح، الناشط البارز والمدون المعروف، يعد من أبرز رموز ثورة 25 يناير، وسبق أن تعرض للاعتقال عدة مرات خلال العقد الأخير، في قضايا تتعلق بحرية التعبير والنشاط السياسي.
وتتزايد الدعوات للإفراج عن علاء، خاصة في ظل تدهور حالته النفسية والجسدية داخل السجن، ومطالبات متكررة من أسرته ودوائر حقوقية بإنهاء ما يعتبرونه "احتجازًا تعسفيًا" مخالفًا للدستور والقانون المصريين.
تعليقات
إرسال تعليق