كتبت سحر مهني
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، في بيان رسمي، أن كافة المواقع والنقاط العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، تُعتبر "أهدافاً عسكرية مشروعة" لوحدات الجيش.
تصعيد ميداني وتحذيرات
يأتي هذا الإعلان في ظل توترات متصاعدة تشهدها جبهات الشمال السوري، حيث شددت هيئة العمليات على أن هذا القرار يشمل كافة التحصينات والمقرات والمخازن التابعة للفصائل المسلحة داخل هذه الأحياء ذات الكثافة السكانية.
أبرز نقاط البيان:
تحديد الأهداف: اعتبار التواجد العسكري لـ "قسد" في حلب هدفاً مباشراً للعمليات العسكرية.
النطاق الجغرافي: التركيز على حيي الشيخ مقصود والأشرفية اللذين يخضعان لسيطرة القوات الكردية منذ سنوات.
الرسالة السياسية: يعكس البيان إصرار دمشق على بسط سيادتها الكاملة على أحياء مدينة حلب وإخراج التشكيلات المسلحة منها.
السياق الميداني
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس، حيث تشهد خطوط التماس في ريف حلب ومناطق "تل رفعت" تحركات عسكرية متبادلة. ويرى مراقبون أن إعلان الجيش السوري قد يمهد لعملية عسكرية محدودة أو ضغط ميداني لدفع هذه القوات نحو الانسحاب من عمق المدينة باتجاه الريف الشمالي.
ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من قيادة "قسد" أو الإدارة الذاتية حول هذا التهديد المباشر، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات قد تؤثر على الوضع الإنساني داخل الأحياء المستهدفة.
ملاحظة: يوصى بمتابعة التحديثات الميدانية فور صدورها من المصادر الرسمية نظراً لتسارع الأحداث في تلك المنطقة.

تعليقات
إرسال تعليق