كتبت سحر مهني
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما لاذعا على الأوضاع الأمنية في المكسيك مطالبًا الجارة الجنوبية بضرورة ضبط أمورها الداخلية والعمل الجاد لوضع حد نهائي لعمليات تهريب المخدرات التي تتدفق عبر الحدود المشتركة إلى داخل الولايات المتحدة الأمريكية
وأشار ترامب في تصريحاته الأخيرة إلى أن رئيسة المكسيك تساورها حالة من القلق والخوف تجاه مواجهة عصابات الكارتيلات التي يرى الرئيس الأمريكي أنها باتت تسيطر بشكل فعلي على مفاصل البلاد وتتحكم في وتيرة الأحداث الأمنية هناك مؤكدا أن الإدارة الأمريكية الحالية لن تتساهل مع استمرار هذا الانفلات الذي يهدد سلامة المجتمع الأمريكي
وتأتي هذه التصريحات ضمن توجهات إدارة ترامب الجديدة في ولايته الثانية التي بدأت في 20 يناير 2025 حيث يضع ملف تأمين الحدود ومكافحة عصابات التهريب على رأس أولويات الأمن القومي الأمريكي ملوحا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة في حال لم تظهر الحكومة المكسيكية تحركا ملموسا لتفكيك نفوذ المنظمات الإجرامية
ويرى محللون سياسيون أن نبرة ترامب التصعيدية تجاه رئيسة المكسيك تعكس رغبته في ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية لفرض واقع أمني جديد على الحدود مما قد يؤدي إلى توتر في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إذا لم يتم التوصل إلى صيغة تعاون مشتركة تضمن تحجيم نشاط الكارتيلات ووقف نزيف المخدرات العابر للحدود

تعليقات
إرسال تعليق