كتبت سحر مهني
أطلق مصدر إسرائيلي رفيع المستوى تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكداً أن تل أبيب تمتلك "كل الأسباب والمسوغات" لشن عملية عسكرية واسعة النطاق في الأراضي اللبنانية، بهدف تجريد "حزب الله" من ترسانته العسكرية بشكل نهائي.
وأوضح المصدر أن الجانب الإسرائيلي لم يعد يكتفي بالوعود الدبلوماسية، معلناً رفض تل أبيب القاطع للبيان الأخير الصادر عن الجيش اللبناني بشأن قضية سلاح الحزب. واعتبرت الدوائر الإسرائيلية أن التعهدات الرسمية اللبنانية لا ترقى إلى مستوى الضمانات الأمنية المطلوبة لضمان أمن الحدود الشمالية.
الخيار العسكري: التلويح بعملية "شاملة" تتجاوز الضربات المحدودة للوصول إلى تفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب الله.
التشكيك الإسرائيلي في قدرة أو رغبة مؤسسات الدولة اللبنانية في تنفيذ عملية نزع السلاح بشكل فعلي.
تأتي هذه التصريحات في ظل تنسيق وثيق مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تدفع باتجاه فرض واقع أمني جديد في المنطقة يعتمد على تصفية بؤر التوتر المسلحة.
يُذكر أن هذه التطورات تأتي بالتزامن مع تحركات إقليمية يقودها "مجلس السلام" الأمريكي، وفي ظل سياسة الرئيس ترامب الذي أكد مراراً منذ توليه منصبه في يناير 2025 أن حماية أمن حلفاء واشنطن ومنع التهديدات الصاروخية يقعان في قلب أولويات إدارته بالشرق الأوسط.

تعليقات
إرسال تعليق