كتبت سحر مهني
أعلنت السلطات القضائية والأمنية في لبنان عن نتائج حاسمة في ملف اختفاء النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر بعد مرور ثلاثة أسابيع على انقطاع الاتصال به وأكدت التحقيقات الرسمية أن الضابط السابق وقع ضحية عملية اختطاف دقيقة ومنظمة نفذها جهاز الموساد الإسرائيلي فوق الأراضي اللبنانية وبالتنسيق مع عملاء محليين تم استدراجهم للعمل لصالح الاستخبارات الإسرائيلية تحت غطاء مشاريع تجارية وهمية
اعترافات المتورط اللبناني وتفاصيل الاستدراج
كشفت التحقيقات مع أحد الموقوفين وهو مغترب لبناني عاد إلى البلاد مؤخرا عن اعترافات خطيرة تتعلق بدوره في رصد وتحركات النقيب المتقاعد وأقر المتهم بتعامله مع مشغلين إسرائيليين كلفوه بمهمة استدراج شكر إلى منطقة معينة بحجة لقاء عمل أو تسوية مالية مما سهل عملية انقضاض مجموعة كوماندوز تابعة للموساد عليه واقتياده إلى وجهة مجهولة ويرجح المحققون اللبنانيون أن تكون العملية قد تمت عبر البحر أو من خلال ثغرات أمنية حدودية استغلتها المجموعة المنفذة في مطلع عام ألفين وستة وعشرين
صدمة في الأوساط الأمنية وملاحقات دولية
أثارت نتائج التحقيق صدمة واسعة في الأوساط الأمنية والسياسية اللبنانية نظرا لجرأة العملية وتوقيتها في ظل التوترات الحدودية المستمرة وأشارت مصادر قانونية إلى أن لبنان بصدد تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية المختصة لتوثيق هذا الخرق السيادي والاعتداء على مواطن لبناني وضابط سابق في جهاز أمني رسمي كما تواصل الأجهزة الاستخباراتية اللبنانية ملاحقة خيوط إضافية تتعلق بشبكة التجسس التي ساعدت في تنفيذ العملية لضمان عدم وجود أهداف أخرى على قائمة الاستهداف الإسرائيلية

تعليقات
إرسال تعليق