فاجعة في منزل بورقيبة.. رجل أمن ينهي حياة امرأة ثم ينتحر في تونس

فاجعة في منزل بورقيبة.. رجل أمن ينهي حياة امرأة ثم ينتحر في تونس
فاجعة في منزل بورقيبة.. رجل أمن ينهي حياة امرأة ثم ينتحر في تونس

 




كتبت سحر مهني 



​استفاقت مدينة منزل بورقيبة التابعة لولاية بنزرت بأقصى الشمال التونسي، اليوم، على وقع جريمة مروعة هزت الرأي العام، حيث أقدم عون أمن ينتمي لسلك الحرس الوطني على قتل امرأة باستخدام سلاحه الميري، قبل أن ينهي حياته بنفس السلاح في مسرح الجريمة.

​تفاصيل الواقعة

​وأفادت مصادر أمنية وشهود عيان بأن الجاني، وهو في العقد الرابع من عمره، أطلق النار باتجاه الضحية مما أدى إلى وفاتها على الفور. وعقب ارتكاب الجريمة، وجه رجل الأمن السلاح نحو نفسه لينتحر وسط حالة من الذهول سادت المنطقة.

​رسالة غامضة في مسرح الجريمة

​وعثرت وحدات الأمن والنيابة العمومية أثناء معاينة الموقع على رسالة تركها الجاني بجانب جثته، وصفت بأنها "وصية" أو رسالة تفسيرية للدوافع التي أدت به إلى ارتكاب هذا الفعل. وقد تم التحفظ على الرسالة من قبل السلطات القضائية كدليل مادي أساسي في مسار التحقيق، دون الكشف عن فحواها للعموم حتى الآن.

​التحقيقات الجارية

​وطوقت القوات الأمنية مكان الحادث، فيما عاين ممثل النيابة العمومية الجثتين قبل الإذن بنقلهما إلى المستشفى الجهوي ببنزرت لعرضهما على الطب الشرعي. وباشرت الفرقة المركزية للأبحاث بوزارة الداخلية تحقيقاً معمقاً للوقوف على ملابسات الحادثة، ومعرفة طبيعة العلاقة التي تربط الجاني بالضحية، والخلفيات التي دفعت رجل أمن مشهود له بالانضباط لارتكاب مثل هذه الفعلة.

​وتأتي هذه الحادثة لتفتح مجدداً باب النقاش في تونس حول الضغوط النفسية التي قد يتعرض لها أعوان الأمن وضرورة تفعيل آليات الإحاطة النفسية والرقابة على استخدام السلاح الوظيفي خارج أوقات العمل الرسمية.

تعليقات