كتبت سحر مهني
كشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول اللحظات الأخيرة التي سبقت اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في كاراكاس، مؤكدين تعرضهما لإصابات جسدية أثناء محاولتهما الهروب من قبضة القوات الخاصة الأمريكية
حادثة "الباب الفولاذي"
ووفقاً لإحاطة قدمها مسؤولون للمشرعين الأمريكيين، فإن مادورو وفلوريس حاولا الاختباء خلف باب فولاذي ثقيل داخل مجمعهما السكني في "فورت تيونا" أثناء اقتحام القوات الأمريكية للمكان. وبسبب انخفاض إطار الباب وسرعة حركتهما في محاولة الفرار، ارتطمت رؤوسهما بقوة بالإطار المعدني، مما تسبب في إصابات واضحة.
ظهور في المحكمة بضمادات وكدمات
ظهرت سيليا فلوريس في قاعة المحكمة الفيدرالية في مانهاتن يوم الاثنين وهي تضع ضمادات على جبهتها، وبدت غير متزنة أثناء الجلوس. ومن جانبه، أفاد محاميها، مارك دونلي، للقاضي بأن موكلته تعرضت لـ "إصابات بالغة" خلال ما وصفه بـ "الاختطاف"، مشيراً إلى احتمالية إصابتها بكسور في الأضلاع أو كدمات شديدة، ومطالباً بإجراء فحص طبي شامل وأشعة سينية لها.
أما مادورو، فقد لوحظ عليه الصعوبة في الوقوف والجلوس خلال جلسة المحاكمة، حيث كان يرتدي سترة سوداء بقلنسوة لإخفاء آثار الإصابة، وادعى أمام القاضي أنه "أسير حرب" تم اختطافه من منزله بشكل غير قانوني.
حصيلة الإصابات في صفوف القوات الأمريكية
وفي سياق متصل، أكد البيت الأبيض إصابة 7 عسكريين أمريكيين من قوة "دلتا" خلال اشتباك مسلح عنيف مع "قوة رد فعل سريع" كوبية كانت تحرس المجمع. وأوضح وزير الدفاع، بيت هيغسيث، أن الجنود أصيبوا بشظايا وطلقات نارية، لكن حالتهم مستقرة ومن المتوقع تعافيهم تماماً.
الوضع الراهن
يُحتجز مادورو حالياً في مركز الاعتقال الفيدرالي في بروكلين، ويواجه تهماً ثقيلة تشمل:
الإرهاب المرتبط بالمخدرات.
تزعم كارتل "الرؤوس"
غسل الأموال وتجارة الأسلحة.

تعليقات
إرسال تعليق