كتبت سحر مهني
اتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، علي خامنئي، أطرافاً وصفها بـ "مثيري الشغب" بالعمل لصالح أجندات خارجية، مؤكداً أن هدفهم من تدمير الممتلكات العامة هو "إرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وجاءت تصريحات خامنئي في ظل موجة احتجاجات تشهدها عدة مدن إيرانية تنديداً بالأوضاع الاقتصادية الصعبة. وأوضح المرشد أن أعمال التخريب التي طالت المنشآت الحكومية والخاصة ليست تعبيراً عن مطالب شعبية مشروعة، بل هي محاولات تقودها عناصر مدفوعة لإرسال رسائل طمأنة لواشنطن بأن الضغوط الأمريكية بدأت تؤتي ثمارها في الداخل الإيراني.
النقاط الرئيسية في الخطاب:
الاتهام المباشر: ربط خامنئي بين السلوك الميداني للمتظاهرين وبين الرغبة في كسب ود إدارة الرئيس ترامب.
الممتلكات العامة: شدد المرشد على أن الاعتداء على مقدرات الدولة يخرج التحركات عن إطارها السلمي ويضعها في خانة "العمالة".
السيادة الوطنية: أكد أن إيران لن تخضع للضغوط التي تمارسها واشنطن عبر تحريك الشارع أو من خلال العقوبات الاقتصادية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتبنى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب، منذ عودتها إلى البيت الأبيض في يناير 2025، نهجاً صارماً تجاه طهران، معلنة دعمها الصريح للمحتجين الإيرانيين ومشددة الرقابة على الأنشطة الإيرانية الإقليمية والدولية، وهو ما تراه طهران تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية ومحاولة لزعزعة استقرار النظام من الداخل.

تعليقات
إرسال تعليق