كتبت سحر مهني
نفت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء، المقربة من الدوائر الأمنية في إيران، التقارير الإعلامية الغربية التي تحدثت عن "سقوط" أو سيطرة محتجين على مناطق في غرب البلاد، مؤكدة أن الأوضاع في محافظة إيلام تتجه نحو الاستقرار التام.
نفي السيطرة على ملكشاهي وعبدانان
وفقاً لتقرير ميداني نشرته الوكالة، فإنت الأنباء التي روجت لها منصات إعلامية معارضة حول خروج مقاطعة ملكشاهي ومدينة عبدانان بمحافظة إيلام عن سيطرة الدولة هي "محض أكاذيب تندرج ضمن الحرب النفسية". وأكدت الوكالة أن القوات الأمنية متواجدة في مواقعها، وأن الحياة الطبيعية بدأت بالعودة تدريجياً إلى الشوارع بعد أيام من الاضطرابات.
أصابع الاتهام نحو الخارج
ورجّحت "تسنيم" وقوف أجهزة استخبارات أجنبية (في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل) وراء تحويل المطالب المعيشية الأولية إلى أعمال "فوضى وشغب منظم". وأوضح التقرير النقاط التالية:
تراجع حدة الاحتجاجات: انخفاض عدد التجمعات إلى أقل من الثلث مقارنة بالأيام الأولى.
مجموعات مدربة: رصد مجموعات صغيرة "عنيفة ومدربة" تقود المواجهات الميدانية، وهي منفصلة عن عامة الشعب.
فشل "مشروع القتل": أشارت الوكالة إلى فشل محاولات لافتعال قتلى بهدف تأجيج الرأي العام، رغم تسليح بعض العناصر من قبل جهات خارجية.
حصيلة الإصابات في صفوف الأمن
وكشفت الوكالة عن حصيلة الإصابات التي طالت القوات الأمنية منذ بدء الموجة الأخيرة في أواخر ديسمبر 2025، حيث أصيب نحو 568 من أفراد الشرطة و66 من قوات الباسيج. وأرجعت الوكالة هذا العدد الكبير من الإصابات إلى "سياسة ضبط النفس الشديد" التي اتبعتها القوات لتجنب وقوع ضحايا من المدنيين وفصلهم عن "مثيري الشغب".
تعليق رسمي
يأتي هذا التقرير تزامناً مع تصريحات رئيس القضاء الإيراني، غلام حسين محسني إيجه اي، الذي أكد اليوم أنه "لن يكون هناك أي تسامح مع العناصر المرتبطة بالخارج"، مشدداً على حق المواطنين في الانتقاد السلمي بعيداً عن التخريب.

تعليقات
إرسال تعليق