كتبت سحر مهني
أعلنت النيابة العامة في المكسيك عن إلقاء القبض على "يوئيل ألتر"، أحد القيادات البارزة في طائفة "ليف طهور" اليهودية المتشددة، وذلك في إطار تحقيقات واسعة تتعلق بجرائم الاتجار بالبشر وانتهاك حقوق الأطفال داخل الطائفة.
تفاصيل الاتهامات
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن السلطات المكسيكية، يواجه "ألتر" تهمًا ثقيلة تشمل:
الاتجار بالقُصّر: استغلال أطفال مراهقين ونقلهم بطرق غير قانونية.
التزويج القسري: إجبار فتيات وفتية قاصرين على الزواج تحت وطأة الضغط الديني والاجتماعي داخل الطائفة، وهو ما يخالف القوانين المحلية والدولية.
عملية المداهمة
جاءت عملية الاعتقال بعد سلسلة من التحريات الدقيقة التي قادتها الأجهزة الأمنية في المكسيك، بالتعاون مع جهات دولية، لتعقب أنشطة طائفة "ليف طهور" التي تُعرف بتنقلها المستمر بين الدول هرباً من الملاحقات القانونية. وتعتبر هذه الطائفة من الجماعات الأكثر انغلاقاً وتشدداً، حيث تفرض قيوداً صارمة على أعضائها وتواجه اتهامات متكررة بالاختطاف وسوء المعاملة.
سجل "ليف طهور" الحافل بالأزمات
ليست هذه المرة الأولى التي يقع فيها قادة الطائفة تحت طائلة القانون؛ فخلال السنوات الأخيرة، نفذت السلطات في غواتيمالا والمكسيك والولايات المتحدة مداهمات مماثلة. وتزعم التقارير الحقوقية أن الجماعة تمارس أساليب "غسل دماغ" وتفصل الأطفال عن ذويهم إذا ما حاولوا التمرد على قوانين الطائفة الصارمة.
الإجراءات القانونية المقبلة
أكدت النيابة العامة المكسيكية أن المتهم "يوئيل ألتر" يخضع حالياً للتحقيق والمحاكمة وفقاً للقانون المكسيكي، مع دراسة إمكانية وجود ضحايا آخرين داخل المجمع الذي كانت تقيم فيه الطائفة. كما أشار المسؤولون إلى أن الأولوية القصوى الآن هي تأمين الحماية والرعاية اللازمة للأطفال والقُصّر الذين تم إنقاذهم خلال هذه العملية.

تعليقات
إرسال تعليق