كتبت سحر مهني
استيقظت مدينة حلب السورية على وقع حادث إرهابي غادر، حيث أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بوقوع قتلى وجرحى في صفوف قوى الأمن الداخلي، إثر قيام انتحاري بتفجير نفسه مساء الأربعاء في منطقة "باب الفرج" الحيوية وسط المدينة.
ووفقاً للمصادر الرسمية، فإن انتحارياً كان يرتدي حزاماً ناسفاً أقدم على تفجير نفسه أثناء مرور دورية تابعة للشرطة السورية. وأكدت التقارير أن اليقظة الأمنية حالت دون وصول الإرهابي إلى هدفه الرئيسي، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أنه كان يعتزم استهداف إحدى الكنائس القريبة في المنطقة التي تشهد حركة كثيفة للمدنيين.
الحصيلة الأولية
أسفر الانفجار عن
ارتقاء شهيد من عناصر قوى الأمن الداخلي.
إصابة عدد آخر من عناصر الدورية بجروح متفاوتة الخطورة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
أضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة المحيطة بموقع الانفجار.
استنفار أمني
عقب وقوع التفجير، فرضت القوى الأمنية طوقاً مشدداً حول منطقة "باب الفرج"، وباشرت الفرق الفنية والشرطة الجنائية بمعاينة الموقع وجمع الأدلة للوقوف على هوية الانتحاري والجهة التي تقف وراءه. وتعد منطقة "باب الفرج" من المركز الحيوية في حلب، حيث تضم منشآت حكومية ودينية وتجارية هامة.
أثار الحادث موجة من الإدانات، حيث اعتبر مراقبون أن محاولة استهداف كنيسة في قلب حلب تهدف إلى ضرب حالة الاستقرار والنسيج الاجتماعي في المدينة التي تعافت تدريجياً من سنوات الحرب. وأكدت السلطات المحلية أن هذه الأعمال الإرهابية لن تثني القوى الأمنية عن أداء واجبها في حماية المواطنين والمقدسات.

تعليقات
إرسال تعليق