تصعيد مفاجئ.. "الانتقالي الجنوبي" يدين غارات سعودية على حضرموت ويصفها بـ"العدوان"

تصعيد مفاجئ.. "الانتقالي الجنوبي" يدين غارات سعودية على حضرموت ويصفها بـ"العدوان"
تصعيد مفاجئ.. "الانتقالي الجنوبي" يدين غارات سعودية على حضرموت ويصفها بـ"العدوان"

 




كتبت سحر مهني 



​في تحول دراماتيكي للعلاقات بين حلفاء "تحالف دعم الشرعية"، أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، اليوم الجمعة، بياناً شديد اللهجة أدان فيه ما وصفه بـ"الغارات الجوية السعودية" التي استهدفت مواقع في محافظة حضرموت، واصفاً التحرك العسكري بـ"العدوان الخطير".

​إدانة بلهجة غير مسبوقة

​وأعرب المجلس في بيانه الرسمي عن استنكاره لما أسماه "الحرب العسكرية الممنهجة التي يتعرض لها الجنوب العربي"، مشيراً إلى أن استهداف حضرموت يمثل تجاوزاً لكافة التفاهمات السياسية السابقة. واعتبر المجلس أن هذا التصعيد العسكري يقوض جهود السلام ويستهدف تطلعات أبناء الجنوب في إدارة شؤونهم وتأمين محافظاتهم.

​مطالبة بوقف العمليات فوراً

​وجاء في بيان الانتقالي:

​"إننا ندين بأشد العبارات هذا الاعتداء السافر على أهلنا في حضرموت، ونحذر من التداعيات الكارثية لهذه الهجمات التي لا تخدم سوى القوى المتربصة بأمن واستقرار المنطقة. إن شعب الجنوب لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي تهديد يمس سيادة أرضه."

​تساؤلات حول مستقبل التحالف

​يأتي هذا التوتر في وقت تشهد فيه محافظة حضرموت تجاذبات سياسية وعسكرية حادة بين مختلف الأطراف. ويرى مراقبون أن استخدام المجلس الانتقالي لمصطلح "العدوان" تجاه السعودية يمثل منعطفاً خطيراً قد يؤدي إلى إعادة صياغة التحالفات في المحافظات الشرقية والجنوبية لليمن.

​أبرز نقاط التوتر في الأزمة:

​الموقع: غارات استهدفت مناطق في وادي أو ساحل حضرموت (حسب التقارير الميدانية).

​الموقف السياسي: الانتقالي يعتبر التحرك استهدافاً مباشراً لنفوذه ومشروعه السياسي.

​رد الفعل الشعبي: دعوات من أنصار الانتقالي للتظاهر والتنديد بالتدخل العسكري الأخير.

​ولم يصدر حتى هذه اللحظة أي تعليق رسمي من قيادة "التحالف بقيادة السعودية" أو من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً حول ملابسات هذه الغارات أو الأهداف التي استهدفتها، في ظل صمت مطبق يخيم على الدوائر الدبلوماسية في الرياض.

تعليقات