كتبت سحر مهني
تستعد المملكة العربية السعودية خلال العام الحالي ألفين وستة وعشرين لتدشين مرحلة جديدة من النهضة الاقتصادية مع اقتراب تشغيل قرية الطائرات التي تعد أيقونة الطيران في المنطقة وتهدف للتحليق عاليا في آفاق النجاح الاقتصادي الباهر وتأتي هذه الخطوة استكمالا لما أعلنته الهيئة السعودية للمدن الصناعية والمناطق التكنولوجية مدن في سبتمبر من العام الماضي حول افتتاح مجموعة صناعات الطيران على مساحة ضخمة تصل إلى مليون ومائتي ألف متر مربع في مدينة جدة بهدف تمكين سلاسل الإمداد وتوطين التكنولوجيا المتقدمة في هذا القطاع الحيوي
كيان استراتيجي لصيانة الطائرات بدعم من صندوق الاستثمارات العامة
يسعى صندوق الاستثمارات العامة السعودي من خلال هذا المشروع العملاق إلى تأسيس كيان رائد وضخم يتخصص في مجالات صيانة الطائرات وإصلاحها وتجديدها داخل المملكة مما يجعلها مركزا إقليميا ودوليا يقدم خدماته لكبرى شركات الطيران العالمية وأشارت التقارير الاقتصادية إلى أن الاستثمار في هذا الكيان سيشمل منظومة الطيران بكافة أقسامها بما يتماشى مع رؤية المملكة عشرين ثلاثين في تنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على النفط من خلال بناء قاعدة صناعية وتكنولوجية متينة في قطاع النقل الجوي
دور محوري لشركتي أفيليس والهليكوبتر في الأسطول السعودي
تتضمن خطة التطوير دمج قدرات شركة أفيليس التابعة لصندوق الاستثمارات العامة والمتخصصة في إدارة أساطيل الطائرات المؤجرة حيث تخدم حاليا أكثر من اثنين وأربعين زبونا محليا ودوليا وتشرف على أسطول يضم ما لا يقل عن مائتي طائرة بموجودات مالية تتجاوز ثمانية وعشرين مليار ريال كما يشمل المشروع شركة الهليكوبتر التي تمتلك أسطولا حديثا يزيد عن ستين مروحية مما يعزز من تكامل الخدمات اللوجستية والفنية التي ستقدمها قرية الطائرات في جدة لتصبح ركيزة أساسية في استراتيجية الطيران الوطنية السعودية

تعليقات
إرسال تعليق