كتبت سحر مهني
دخل رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، على خط الأزمة السياسية والإعلامية المتعلقة بالملف اليمني، موجهاً رسالة قوية تدعو إلى وحدة الصف وتجنب الانسياق وراء محاولات الوقيعة بين الدول العربية الكبرى.
وفي تدوينة لاقت تفاعلاً واسعاً عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، علق ساويرس على حالة التوتر والتلاسن التي نشبت مؤخراً بين "دولتين شقيقتين" (في إشارة إلى التجاذبات الإعلامية بين أطراف إقليمية فاعلة في الأزمة اليمنية)، مشدداً على أن الروابط التاريخية والمصير المشترك أقوى من الخلافات العارضة.
تحذير من "الكتائب الإلكترونية"
وحذر ساويرس في تصريحه من الدور السلبي الذي تلعبه بعض "الكتائب الإلكترونية" والحسابات الوهمية في تأجيج الخلافات ونشر خطاب الكراهية بين الشعوب العربية. واعتبر أن هذه الحملات الممنهجة تهدف إلى تعميق الفجوة وخدمة أجندات تضر بالأمن القومي العربي.
وجاء في تعليق ساويرس:
"في النهاية لن يصح إلا الصحيح، والأشقاء لا بديل لهم عن التفاهم والتعاون. ما تفعله الكتائب الإلكترونية من محاولات للفتنة وتضخيم الخلافات بشأن اليمن أو غيرها، لا يخدم سوى أعداء المنطقة."
رؤية ساويرس للأزمة
ويُعرف عن ساويرس اهتمامه الدائم بالشأن اليمني، حيث سبق وأن دعا في مناسبات عدة إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب اليمني ويضمن استقرار الجوار العربي. ويرى مراقبون أن تعليق ساويرس يأتي في توقيت حساس، حيث تشهد المنطقة إعادة ترتيب لملفات شائكة، تتطلب قدراً عالياً من التنسيق بين العواصم العربية المحورية.
ردود فعل واسعة
أثار منشور ساويرس موجة من الردود المتباينة؛ حيث أيد الكثيرون دعوته للتهدئة وتغليب المصلحة القومية، بينما اعتبر آخرون أن الصراحة في تناول الخلافات السياسية ضرورة لوضع حلول جذرية للأزمات العالقة في المنطقة منذ سنوات.

تعليقات
إرسال تعليق