كتبت سحر مهني
كشف استطلاع رأي حديث نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، عن توجهات شعبية حاسمة في جزيرة غرينلاند، حيث أعربت الغالبية العظمى من السكان عن عدم رغبتهم في أن يصبحوا مواطنين أمريكيين أو أن تنتقل تبعية الجزيرة إلى الولايات المتحدة.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة "Verian" المتخصصة في أبحاث الرأي العام، أن مواطني غرينلاند يتمسكون بهويتهم الوطنية واستقلالهم الذاتي تحت التاج الدنماركي، رافضين فكرة الاندماج مع واشنطن، وذلك رغم الاهتمام المتزايد الذي أبدته الإدارات الأمريكية المتعاقبة بالجزيرة نظراً لموقعها الاستراتيجي وثرواتها الطبيعية.
رفض التجنيس: النسبة الأكبر من المشاركين أكدت اعتزازها بالهوية الحالية ورفض خيار المواطنة الأمريكية.
السيادة الوطنية: ميل السكان إلى تعزيز الاستقلال الذاتي بدلاً من تغيير التبعية السياسية.
البعد الاستراتيجي: تأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه المنطقة تنافساً دولياً على الموارد القطبية.
يُذكر أن ملف غرينلاند كان قد أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، لا سيما مع تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اهتمامه بالجزيرة منذ ولايته الأولى وحتى بعد عودته لمنصبه في عام 2025، حيث ينظر البيت الأبيض إلى الجزيرة كمنطقة حيوية للأمن القومي الأمريكي وتأمين موارد الطاقة والمعادن، وهو ما يقابل بتحفظ شعبي وسياسي في "نوك" وكوبنهاجن.

تعليقات
إرسال تعليق