كتبت سحر مهني
أصدرت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بيانا رسميا أكدت فيه مغادرة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وعضو مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزبيدي من العاصمة المؤقتة عدن بشكل سري ليل السابع من يناير الجاري وأوضح البيان أن الزبيدي كان برفقته عدد من الشخصيات المقربة والمرافقين العسكريين حيث انطلقت الرحلة من ميناء عدن عبر واسطة بحرية مسجلة باسم با مدحف متجهة مباشرة إلى ميناء بربرة الواقع في إقليم أرض الصومال
تسهيلات إماراتية ودوافع الرحلة الغامضة
أشارت تقارير التحالف إلى أن عملية المغادرة تمت بتنسيق ومساعدة من الجانب الإماراتي الذي أشرف على تأمين الوسطة البحرية وضمان مرورها عبر المياه الإقليمية دون اعتراض وتأتي هذه الخطوة المفاجئة في ظل توترات سياسية داخل مجلس القيادة الرئاسي اليمني وبعد ساعات من صدور قرارات جمهورية أطاحت بمحافظ عدن وقيادات عسكرية بارزة مما يثير تساؤلات حول أهداف الزيارة غير المعلنة لإقليم أرض الصومال وما إذا كانت تهدف لفتح قنوات اتصال دبلوماسية جديدة بعيدا عن الحكومة المركزية
أثار خبر مغادرة الزبيدي سرا موجة من التكهنات في الشارع اليمني حول مستقبل التوافق داخل مجلس القيادة الرئاسي خاصة مع غياب أي تصريح رسمي من مكتب رئيس المجلس الانتقالي يوضح طبيعة هذه الرحلة أو مدتها ويرى مراقبون أن اختيار ميناء بربرة وجهة للزبيدي يعكس عمق العلاقات التي تربط قيادة الانتقالي بمسؤولين في إقليم أرض الصومال المدعوم إماراتيا وهو ما قد يعيد رسم التحالفات الإقليمية في منطقة خليج عدن والقرن الأفريقي خلال عام ألفين وستة وعشرين

تعليقات
إرسال تعليق